اشتعال المعارك في الحسكة والأكراد يحرقون قرى عربية

اشتعال المعارك في الحسكة والأكراد يحرقون قرى عربية

اشتدت وتيرةُ المواجهات اليوم الأحد، بين تنظيم “داعش” وقوات النظام والميليشيات الكردية على عدة جبهات في مدينة الحسكة، في حين واصل حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) حرق القرى العربية شرق المدينة.

وأفادت مصادر إعلامية محلية، أن معارك ضارية اندلعت بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين تنظيم “داعش” وقوات النظام، على الجبهتين الغربية والجنوبية لمنطقة الطوق، المحيطة بمدينة الحسكة، وسط قصف مدفعي كثيف على قريتَيْ تل بارود والكرامة في ريف المدينة.

وفي غضون ذلك تصاعدت حدةُ المواجهات بين حزب الاتحاد الديمقراطي وتنظيم “داعش”، على خط الجبهة الممتد من قرية المستريحة إلى قرية قبر عامر في ريف مدينة رأس العين “سري كانيه” الجنوبي، كما امتدت المواجهات بين الطرفين إلى قرى تل مجدل والعشرة، على طريق تل تمر – الحسكة الجنوبي.

وفي السياق ذاته واصل مقاتلو حزب الاتحاد الديمقراطي حرق منازل المدنيين العرب في قرية القادسية شرق مدينة الحسكة، بعد تدمير قرى عكرشة، وسفانة، وقريش، وتجريف بيوت و السكان فيها.

من جهة ثانية، أفاد ناشطون إعلاميون أكراد في كوباني، باستمرار الاشتباكات في الجبهة الشرقية وفي معبر “مرشيد بينار” بشكل متقطع بين عناصر “داعش” وبين قوات وحدات حماية الشعب (YPG) حيث أكد المصدر بأن عناصر “داعش” حاولوا في ساعات المساء الأولى الهجوم على المنطقة الشرقية ولكن الوحدات الكردية تصدت لهم وقتلت ثمانية عناصر منهم ومازالت جثثهم مرمية في ساحة المعركة وأضاف الناشطون بأن الهجوم تم شله بعد مقاومة الوحدات الكردية.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تعبر قوات وحدات حماية الشعب YPG الحدود التركية لملاحقة عناصر تنظيم داعش .

يأتي ذلك في وقت أكّد فيه ناشطون من “كوباني”، أنه تدور معارك عنيفة للمرة الأولى عند منطقة المعبر بين كوباني وتركيا، وذلك بعدما فجر أحد مقاتلي “داعش” نفسه بعربة مفخخة فجر أمس في تلك المنطقة الحدودية، لتبدأ بعد ذلك اشتباكات عنيفة مع مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية.

وحسب مصادر ميدانية، فإن اشتباكات عنيفة تدور في الجبهة الجنوبية الغربية من المدينة، بمحيط مستشفى الأمل، الذي سيطرت عليه وحدات حماية الشعب الكردي، إثر هجوم نفذته، عقبه هجوم مضاد من قبل “داعش” على المنطقة، كما تدور اشتباكات عنيفة بين الجانبين في منطقة ساحة آزادي (الحرية)، إثر هجوم نفذه “داعش” حيث تمكن من السيطرة على المنطقة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأن وفداً من بلدية “مرشيد بينار” التركية، طلب من قوات وحدات حماية الشعب بالانسحاب من الطرف التركي من الحدود، ولكن وحدات حماية الشعب أكدت بأنها ستنسحب بعد انسحاب عناصر “داعش” من محيط المعبر، وبعد أن ينسحب عناصر التنظيم من موقع “الصوامع” القريب من المعبر من الطرف التركي، وهي عائدة للدولة التركية.