أخبار

ترتيبات الانسحاب الأمريكي من سوريا تفجر خلافات بين أنقرة وواشنطن
تاريخ النشر: 08 يناير 2019 14:56 GMT
تاريخ التحديث: 08 يناير 2019 15:04 GMT

ترتيبات الانسحاب الأمريكي من سوريا تفجر خلافات بين أنقرة وواشنطن

ضم الوفد المرافق لبولتون، خلال محادثاته مع قالين في أنقرة الثلاثاء، كلًا من رئيس الأركان الأمريكية المشتركة جوزيف دانفورد والمبعوث الأمريكي الخاص بسوريا جيمس جيفري.

+A -A
المصدر: إرم نيوز

أظهرت النقاشات التي خاضها وفد أمريكي رفيع المستوى برئاسة مستشار الأمن القومي جون بولتون مع المسؤولين الأتراك، حجم التباينات في وجهات النظر بين واشنطن وأنقرة، بشأن الانسحاب المنتظر للقوات الأمريكية من سوريا وتفاصيله والجدول الزمني المقرر له، والطرف الذي سيشغل الفراغ في شرق الفرات.

ووفقًا لتقارير متطابقة، فقد غادر بولتون تركيا؛ بعد رفض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان لقاءه، وهو ما يؤشر على عمق الخلاف الناشب بين الطرفين بعد فترة قصيرة من الدفء.

واقتصرت مشاورات بولتون مع متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، وبعض المسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع، فضلًا عن مسؤولين أمنيين.

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة التركية، أن النقاشات مع الجانب الأمريكي بحثت ”كيفية الانسحاب والهيكلية التي سيخلفها، ومصير الأسلحة الثقيلة التي وزعتها أمريكا وقواعدها العسكرية ومراكزها اللوجستية في سوريا“.

وكانت تسريبات أفادت بأن تركيا ستطلب من المسؤولين الأمريكيين، إما تسليم القواعد العسكرية الأمريكية في سوريا إليها أو تدميرها، وهو ما سيوسع هوة الخلاف بين الطرفين.

وكتبت صحيفة ”حرييت“ عنوانًا ذا مغزى: ”سلموها أو دمروها“، في إشارة إلى ما قالت إنها 22 قاعدة عسكرية أمريكية في سوريا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر غير محددة، قولها إن تركيا لن تقبل أن تسلم واشنطن هذه القواعد إلى وحدات حماية الشعب الكردية.

وكان بولتون قد أضاف شرطًا للمحادثات، وهو ضرورة موافقة تركيا على ضمان سلامة وحدات حماية الشعب الكردية، حليفة واشنطن التي تعتبرها أنقرة جماعة إرهابية.

وانتقد أردوغان بشدة تصريحات بولتون، والتي دافع فيها عن شركاء بلاده الأكراد، قائلًا: ”لقد ارتكب جون بولتون خطأ فادحًا“.

وظلت وحدات حماية الشعب الكردية حليفًا مهمًا للولايات المتحدة في قتالها تنظيم ”داعش“، وهو تحالف يثير توترًا منذ وقت طويل بين واشنطن وأنقرة.

وكان قرار الرئيس الأمريكي المفاجئ بالانسحاب من سوريا، قد أثار مخاوف مسؤولين في واشنطن والحلفاء في الخارج، ودفع وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس للاستقالة.

وضم الوفد المرافق لبولتون، خلال محادثاته مع قالين في أنقرة الثلاثاء، كلًا من رئيس الأركان الأمريكية المشتركة جوزيف دانفورد والمبعوث الأمريكي الخاص بسوريا جيمس جيفري.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك