أخبار

تقرير: إسرائيل في صميم الخلاف الأمريكي بشأن الإغلاق الحكومي
تاريخ النشر: 08 يناير 2019 12:02 GMT
تاريخ التحديث: 08 يناير 2019 12:03 GMT

تقرير: إسرائيل في صميم الخلاف الأمريكي بشأن الإغلاق الحكومي

طبقًا لما أورده موقع "واللا" العبري، سوف تدفع إسرائيل ثمن الخلافات بين الديمقراطيين والجمهوريين، في وقت يفترض أن يناقش فيه مجلس الشيوخ، قوانين تتعلق بها.

+A -A
المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

تتحدث مصادر إعلامية عبرية عن تداعيات مباشرة تنعكس على إسرائيل، للخلافات بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي بالولايات المتحدة الأمريكية، بشأن الإغلاق ”الجزئي“ للحكومة الفيدرالية، والذي تسبب حتى الآن في توقف نحو 800 ألف موظف عن العمل، أو عدم تلقيهم رواتبهم، كما تسبب بعدم تلقي عدد من المتعاقدين مع الحكومة الفيدرالية أموالهم، جراء أحد أطول الإغلاقات في تاريخ البلاد، والذي بدأ منذ 22 كانون الأول/ ديسمبر 2018.

ومن المتوقع أن يناقش مجلس الشيوخ الأمريكي إمكانية المصادقة على قانونين، الأول يخص استمرار المساعدات العسكرية لإسرائيل، والثاني بشأن مكافحة الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل ”BDS“، في وقت يهدد فيه الديمقراطيون بمعارضة هذين القانونين، ويبررون ذلك بأنه ينبغي أولًا تحديد ميزانيات الحكومة، بحيث تعود مؤسساتها للعمل بشكل منتظم قبل المصادقة على أية قوانين.

وطبقًا لما أورده موقع ”واللا“ العبري، سوف تدفع إسرائيل ثمن الخلافات بين الديمقراطيين والجمهوريين، في وقت يفترض أن يناقش فيه مجلس الشيوخ، اليوم الثلاثاء، القانونين المشار إليهما.

وذكر الموقع، أن اثنين من النواب الديمقراطيين الكبار، والعضوين للجنة الخارجية بمجلس الشيوخ، وهما السيناتور تشاك شومر، والسيناتور بن كاردن، كانا من المبادرين لقانون مكافحة المقاطعة في صيغته الأولى، التي قدمت عام 2017، ووقع عليه وقتها 15 سيناتور ديمقراطي.

وأشار الموقع إلى أن الكثير من النواب الديمقراطيين أعلنوا أنهم لن يصوتوا لصالح القوانين، بمن في ذلك السيناتور اليهودي من ولاية هاواي، بيريان شاتس، الذي أكد أنه سيصوت ضد القوانين، لافتًا إلى أنه ينبغي أولًا إنقاذ الحكومة وإعادة سير العمل إلى مساره المنتظم.

ونقل عنه أن الجمهوريين في مجلس الشيوخ، والذين يشكلون أغلبية 53 نائبًا مقابل 47 للديمقراطيين، ينبغي عليهم التعامل مع حقيقة أن تشريعات من هذا النوع لا ينبغي أن تطرح للتصويت في الوقت الراهن، وأنهم مازالوا في حاجة لـ 60 صوتًا لكي يمكنهم تمرير القوانين، أي أنهم في حاجة لتأييد 7 نواب ديمقراطيين.

وصرح ناطق باسم زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ السيناتور ميتش ماكونيل، لصحيفة ”واشنطن بوست“، ليلة الثلاثاء، أن ”الحديث يجري عن تحول جذري لو قرر سيناتور محافظ بشكل مفاجئ تعطيل المساعدات العسكرية لإسرائيل، فقط أنه لا يستطيع أن يتجاوز خلافات الرأي مع الرئيس ترامب بشأن موضوع آخر تمامًا“.

وتسود حالة من التراشق المتبادل بين نواب الحزبين الجمهوري والديمقراطي على هذه الخلفية، وعلى سبيل المثال، أبدى السيناتور الجمهوري ماركو روبيو، مقدم القانون الجديد بشأن مكافحة حركة المقاطعة العالمية ضد إسرائيل، حالة من الغضب ضد الديمقراطيين، وكتب عبر موقع ”تويتر“ أن الحزب الديمقراطي ”يثير جدالًا حادًا بشأن حركة المقاطعة… لدينا عدد من النواب الديمقراطيين يؤيدون على ما يبدو هذه الحركة، ولا يريدون التصويت كي لا يتكشف الأمر“.

وفي المقابل، رد السيناتور الديمقراطي كريس مورفي من ولاية كونيتيكت بقوله، إنه يأمل أن يكون مساعدو السيناتور الجمهوري روبيو هم من كتبوا تلك التدوينة، وأن يقوم بدوره بإزالتها، مضيفًا عبر حسابه على موقع ”تويتر“، أن روبيو ”يعلم أن اتهامه غير حقيقي“، ومضيفًا أيضًا: ”حقيقة هذا اتهام خطير.. يحظر اللعب بالسياسة من أجل دعم إسرائيل“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك