أخبار

أول تعليق رسمي على الانقلاب العسكري بالغابون
تاريخ النشر: 07 يناير 2019 8:42 GMT
تاريخ التحديث: 07 يناير 2019 8:58 GMT

أول تعليق رسمي على الانقلاب العسكري بالغابون

كشفت وكالة رويترز أن منفذي الانقلاب العسكري في الغابون مجموعة صغيرة من الجنود، في مؤشر على ما يبدو على أنها لا تحظى بدعم واسع في الجيش بهذا البلد الواقع في غرب وسط أفريقيا والغني بالموارد الطبيعية وخاصة النفط. وقال متحدث رئاسي لرويترز إنه سيلقي بيانًا بعد فترة قصيرة. وتثير هذه التحركات المخاوف من اضطرابات أوسع في البلاد التي تشهد أيضًا انتشارًا للفساد والجريمة المنظمة. https://twitter.com/EremNews/status/1082181986725302275 ودعا العسكريون المنقلبون إلى "انتفاضة" شعبية معلنين تشكيل "مجلس وطني للإصلاح" قريبًا في غياب الرئيس علي بونغو الذي يقضي فترة نقاهة في المغرب. وأذيع البيان الساعة الرابعة والنصف صباحًا تقريبًا بالتوقيت المحلي (0530 بتوقيت جرينتش)، وقال مصدر

+A -A
المصدر: فريق التحرير

كشفت وكالة رويترز أن منفذي الانقلاب العسكري في الغابون مجموعة صغيرة من الجنود، في مؤشر على ما يبدو على أنها لا تحظى بدعم واسع في الجيش بهذا البلد الواقع في غرب وسط أفريقيا والغني بالموارد الطبيعية وخاصة النفط.

وقال متحدث رئاسي لرويترز إنه سيلقي بيانًا بعد فترة قصيرة.

وتثير هذه التحركات المخاوف من اضطرابات أوسع في البلاد التي تشهد أيضًا انتشارًا للفساد والجريمة المنظمة.

ودعا العسكريون المنقلبون إلى ”انتفاضة“ شعبية معلنين تشكيل ”مجلس وطني للإصلاح“ قريبًا في غياب الرئيس علي بونغو الذي يقضي فترة نقاهة في المغرب.

وأذيع البيان الساعة الرابعة والنصف صباحًا تقريبًا بالتوقيت المحلي (0530 بتوقيت جرينتش)، وقال مصدر مقرب من الحكومة إن هناك إطلاق نار حول محطة التلفزيون الوطنية.

ونقل بونجو (59 عامًا) إلى مستشفى في السعودية في أكتوبر تشرين الأول بعد أن أصيب بالجلطة، ثم انتقل إلى المغرب في نوفمبر تشرين الثاني ليواصل العلاج.

وفي كلمته بمناسبة العام الجديد أقر بونجو بمشكلاته الصحية لكنه قال إنه يتعافى، وتلعثم في نطق بعض الكلمات ولم يحرك ذراعه اليمني لكن بخلاف ذلك بدا في حالة صحية معقولة.

وتحكم عائلة بونجو الدولة المنتجة للنفط منذ ما يقرب من نصف قرن، وتولى بونجو الرئاسة خلفًا لوالده عمر الذي توفي في عام 2009، وخيمت مزاعم تزوير واحتجاجات عنيفة على إعادة انتخاب بونجو عام 2016.

وتلا بيان الانقلابيين عسكري قدّم نفسه على أنه ضابط برتبة ملازم ومساعد قائد الحرس الجمهوري ورئيس ”الحركة الوطنية لشبيبة قوات الدفاع والأمن في الغابون“.

وظهر ثلاثة عسكريين يضعون القبعات الخضراء الخاصة بعناصر الحرس الجمهوري في مقطع الفيديو الذي تداولته مواقع التواصل الاجتماعي وتثبتت فرانس برس من صحته.

وقال العسكري: ”نطلب من جميع شبان قوى الدفاع والأمن ومن كل شبيبة الغابون الانضمام إلينا“ معلنًا تشكيل ”المجلس الوطني للإصلاح“.

وقال: ”لا يمكننا التخلي عن الوطن“ معتبرًا المؤسسات ”غير شرعية وغير قانونية“.

وتابع أن ”اليوم المرجو حل، حيث قرر الجيش الوقوف بجانب شعبه لإنقاذ الغابون من الفوضى“.

وقال ”إن كنتم تتناولون الطعام، توقفوا. إن كنتم تتناولون كأسًا، توقفوا، إن كنتم نائمين، استيقظوا. أيقظوا جيرانكم (…) انهضوا معًا وسيطروا على الشارع“، داعيًا إلى احتلال المباني العامة والمطارات في جميع أنحاء البلاد.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك