تركيا تقرر إرسال جنودها إلى إفريقيا الوسطى ومالي

تركيا تقرر إرسال جنودها إلى إفريقيا الوسطى ومالي

منح البرلمان التركي تفويضاً للحكومة بإرسال جنود من قواتها المسلحة إلى إفريقيا الوسطى ومالي مدة عامٍ واحد؛ للمشاركة في وقف العنف وإحلال السلام في الدولتين الإفريقيتين.

وأعلنت الصحف الرسمية التركية، الخميس، قرار منح التفويض للحكومة بإرسال الجنود، خارج البلاد، في إطار عمليات الاتحاد الأوروبي في القارة الإفريقية، على أن يتم تحديد حجم ومهام وتاريخ إرسال هذه القوات من قبل الحكومة.

وشهدت إفريقيا الوسطى نهاية العام 2013، أزمة إنسانية خطيرة، نتيجة انهيار مؤسسات الدولة، تفاقمت في أعقاب تقديم الرئيس المؤقت لأفريقيا الوسطى، ميشيل جوتوديا، لاستقالته في كانون الثاني/يناير الماضي، وتصاعدت أعمال العنف والقتل.

وكان الاتحاد الأوروبي طلب من تركيا، منتصف شباط/فبراير الماضي، المساهمة في نشر قوات في جمهورية أفريقيا الوسطى، في إطار الجهود الدولية الجارية لاحتواء أزمة التطهير العرقي في البلاد.

الأمر الذي قوبل بانتقادات من معارضين أتراك طالبوا الحكومة بعدم إرسال جنود الجيش التركي إلى مناطق نزاع بعيدة، والالتفات إلى الشأن الداخلي.

وعلى الرغم من أن مجلس الوزراء التركي يُعدّ المسؤول عن تجهيز القوات المسلحة للعمليات الدفاعية، فإنه لا يمتلك صلاحيات الإعلان عن حالات الحرب، وإرسال القوات المسلحة التركية إلى الخارج، أو السماح لمرابطة القوات الأجنبية في تركيا، إلا بعد أخذ موافقة البرلمان.