أمريكا تسيطر على احتجاجات فيرجسون‎

أمريكا تسيطر على احتجاجات فيرجسون‎

ميزوري- سيطرت قوات الحرس الوطني الأمريكي على الاحتجاجات التي شهدتها ضاحية فيرجسون في سانت لويس بولاية ميزوري، الثلاثاء 25 تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري، احتجاجا على تبرئة ضابط شرطة أبيض قتل بالرصاص شابا أسود.

وساعد ألفا فرد من تلك القوات في تفادي ليلة ثانية من عمليات النهب والحرق في الضاحية.

ودعا الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى الهدوء والحوار. وأكد وزير العدل، ايريك هولدر، أن محققي وزارته الذين يجرون تحقيقا اتحاديا منفصلا في واقعة قتل الفتى مايكل براون (18 عاما) بالرصاص في 9 آب/ أغسطس الماضي، “لم يخلصوا بعد إلى نتائج”، ووعد بتحقيق صارم.

وقال الضابط دارن ويلسون الذي أطلق الرصاص على براون، إنه مرتاح الضمير.

ورغم الوجود العسكري المكثف في فيرجسون، أحرقت الليلة الماضية سيارة شرطة قرب مجلس البلدية مع حلول الظلام، واستخدمت الشرطة قنابل الدخان والمسيلة للدموع لتفريق المحتجين.

وتجمع في وقت لاحق متظاهرون قرب مركز الشرطة، واشتبكوا مع الضباط الذين استخدموا ضدهم رذاذ الفلفل، وحطم المتظاهرون واجهات المتاجر الزجاجية أثناء فرارهم بعد أن صدرت لهم أوامر بالتفرق.

وقالت الشرطة إنها اعتقلت أكثر من 60 شخصا الإثنين 24 تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري، و 44 شخصا أمس الثلاثاء.

وقال قائد شرطة مقاطعة سانت لويس، جون بلمار، للصحفيين الأربعاء: “بشكل عام كانت الليلة أفضل بكثير.. عمليات الإحراق العمد وإطلاق النار كانت محدودة للغاية، واقتصرت الأعمال الخارجة عن القانون على جماعة صغيرة نسبيا”.

وكشفت قضية فيرجسون العلاقات المتوترة في بعض الأحيان بين الأعراق المختلفة في الولايات المتحدة وطبيعة العلاقات بين الأمريكيين من أصول إفريقية والشرطة.

وتعيش في فيرجسون غالبية سوداء، لكن البيض يهيمنون على إدارتها.

وأدى قرار هيئة محلفين عليا في مقاطعة سانت لويس بعدم توجيه الاتهام إلى ضابط الشرطة الأبيض، إلى احتجاجات في مدن أمريكية رئيسية أخرى.