ثورة سوداء في فيرغسون الأمريكية

ثورة سوداء في فيرغسون الأمريكية
واشنطن- تجددت أعمال العنف في مدينة فيرغسون بولاية ميسوري الأمريكية ليل الاثنين/ الثلاثاء،(بتوقيت الولايات المتحدة) على خلفية توترات عرقية بين السود الأفارقة والبيض، بعد مقتل شاب أسود على يد رجل شرطة.
وتعرضت متاجر لإضرام النار ونهبت ابنية بعد الاعلان عن قرار هيئة محلفين بعدم ملاحقة الشرطي دارين ولسون قاتل الشاب الاسود.

واعلن حاكم ميزوري (وسط الولايات المتحدة) جاي نكسون الثلاثاء ان عدد العسكريين التابعين للحرس الوطني في فيرغسون التي تشهد توترا عرقيا، سوف يتضاعف ثلاث مرات موضحا ان هذه القوات ستلعب دورا كبيرا.

وقال الحاكم خلال مؤتمر صحافي غداة قرار هيئة محلفين عدم ملاحقة شرطي ابيض قتل في التاسع من اب/اغسطس شابا اسود “سوف ينتشر بالاجمال 2200 من الحرس الوطني في المنطقة. يجب حماية الارواح والممتلكات. هذه المجموعات تستحق السلام”.

واضاف ان “وجود الحرس الوطني سوف يتعزز بشكل كبير في فيرغسون كي يكونوا على استعداد للتحرك سريعا لمنع اعمال العنف”.

وندد الرئيس الاميركي باراك اوباما بشدة الثلاثاء باعمال العنف التي وقعت في فيرغسون (ميزوري) بعد قرار هيئة محلفين بعدم ملاحقة شرطي ابيض مسؤول عن مقتل شاب اسود.

وقال اوباما في خطاب القاه في شيكاغو “حرق المباني واضرام النار في السيارات وتدمير الممتلكات وتعريض الناس للخطر: لا يوجد اي مبرر لذلك انها اعمال اجرامية”. واضاف “لا اتعاطف ابدا مع الذين يدمرون مناطقهم”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع