تقرير يكشف نفوذ “داعش” تكنولوجيا

تقرير يكشف نفوذ “داعش” تكنولوجيا

المصدر: دمشق – إرم

كشف تقرير لمعهد “كويليوم” البريطاني المتخصص بمكافحة التطرف، ما وصل إليه تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، من نفوذ قوي في عالم التكنولوجيات الحديثة، وقدرته الفائقة على التواصل مع مختلف شرائح المجتمعات العربية والآسيوية والأفريقية والغربية على حد سواء، وخاصة شريحة الشباب منهم.

التقرير الذي جاء تحت عنوان “الدولة الإسلامية .. الوجه المُتغير للجهادية الحديثة”، يقول فيه مُعديه ايرين ماري سولتمان، وتشارلي وينتر، أن أكثر مالفت نظرهما هو “البراعة التكنولوجية”، التي يتميز بها التنظيم عن التنظيمات الممُاثلة، والكثير من الدول.

وقد أثار هذا التقرير اهتمام “مجلس العموم البريطاني”، بعد أن كشف عن إصدار “داعش” برنامجاً خاصاً به، للتواصل بين أعضائه، يمكن تنزيلُه مع “غوغل ستار”، وكاد أن يُحقق اختراقاً أهم، لولا كشفه وحذفه من البرامج، التي يمُكن تحميلها على الهواتف الذكية.

ويعتمد التقرير، على معلومات قدمها مسؤولون غربيون معنيون بملف الجماعات المتشددة، إضافة إلى باحثين في شؤون تلك الجماعات، وهؤلاء عبروا عن دهشتهم من سرعة وصول “البروباغندا الدعائية”، وإصدارات التنظيم، إلى أكبر عدد ممكن، من متصفحي شبكة الانترنيت. ما يدل على وجود شبكة واسعة منظمة من الناشطين جداً، على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر” و”أنستغرام” وقنوات “يوتيوب” المتعددة والتي تعني بالجماعات الجهادية، وغيرها من هذه المواقع.

ولعل، ما نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية منذ أيام. يعزز صحة التقرير المذكور، حيث أشارت إلى انضمام خبير متفجرات بريطاني الجنسية، يُدعى “همايمون طارق” إلى “داعش”. ونشره تغريدات متتابعة على موقع “تويتر”. يشرح فيها لعناصر التنظيم كيفية صناعة المتفجرات.

ونقلت الصحيفة، عن طارق (37 عاماً)، إقراره بالانضمام إلى “الخلافة”، قبل 7 أسابيع. بعد أن قاتل في صفوف حركة طالبان في أفغانستان، لسنوات طويلة، ثم توجه إلى سوريا والعراق، إثر محاولات متكررة للخروج من باكستان. استمرت خلال الصيف كاملاً.

وبحسب “الغارديان”. يتقاضى خبير المتفجرات راتباً شهرياً، وبدل سكن من التنظيم، وافتتح نشاطه بنشر معلومات من كتابه “دليل المُجاهدين للمتفجرات”، وهو يتضمن ملاحظات مكتوبة، يشرح فيها المكونات الالكترونية المُستخدمة في تجميع القنابل، وكذلك معلومات أساسية عن المواد الكيماوية اللازمة لتصنيع المنتجات السامة.

وفي السياق ذاته، نشر تقرير معهد “كويليوم” احصائية جديدة، عن المقاتلين الأجانب في سوريا، بلغ عددهم 16337 مقاتلاً من دول مختلفة حول العالم، لكنها لا تتضمن أعداد المقاتلين الشيعة من لبنان، والعراق، وأفغانستان، وإيران، ودول أخرى، والذين تفوق أعدادهم الحصيلة الواردة للمقاتلين السنة، من غير السوريين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع