صور تكشف حشد روسيا قواتها على الحدود الأوكرانية استعدادًا للغزو (صور)

صور تكشف حشد روسيا قواتها على الحدود الأوكرانية استعدادًا للغزو (صور)

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

كشفت صور صادمة التقطتها الأقمار الاصطناعية احتشاد مئات الدبابات الروسية على بعد 11 ميلًا فقط من الحدود الأوكرانية بعد 10 أيام من تحذير الرئيس ”بترو بوروشنكو“ من أن موسكو تجمع جيشها على عتبة بابه.

بحسب صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، التقط قمر ”غوغل إيرث“ الاصطناعي هذه الصور الشهر الماضي، وهي تُظهر قاعدة عسكرية روسية في كامينسك-شاختينسكي، بالقرب من الحدود الشرقية لأوكرانيا.

هذا وقد استعرض الرئيس بوروشنكو في الشهر الماضي، صور الأقمار الاصطناعية للقاعدة نفسها، والتي أشارت إلى أن المزيد من الدبابات وصلت في الأشهر الأخيرة.

ووفقًا لوزارة الدفاع، تُظهر صور الأقمار الاصطناعية الحديثة حوالي 250 دبابة من طراز T-62 وحوالي ألف شاحنة عسكرية وأنظمة مدفعية وناقلات في القاعدة.

وقال بوروشنكو: ”هذا على بعد 18 كيلومترًا من حدودي وهذا هو المستودع الذي توجد فيه ذخائرهم وهو المكان نفسه الذي توجد فيه أنظمة إطلاق متعددة الصواريخ وعلينا أن نكون مستعدين لحماية بلدنا“.

وأضاف: ”إذا لم يكن لدى العالم بأسره أي سبب للثقة في بوتين، فإن أوكرانيا ليس لديها أي سبب يدعو إلى الانسجام معه“.

هذا وقد اتهم بوروشينكو في وقت سابق الرئيس الروسي بأنه يريد ”ضم“ كل أوكرانيا.

ويأتي هذا في الوقت الذي قال فيه اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إنهم سيدرسون تقديم المزيد من المساعدة لأوكرانيا أثناء اجتماعهم في بروكسل هذا الأسبوع، كما قالت الدبلوماسية في الاتحاد ”فيديريكا موغيريني“ إن الوزراء ناقشوا آخر التطورات في بحر آزوف مع وزير الخارجية الأوكراني ”بافلو كليمكين“ وخاصة دعم الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا وشعبها ووحدة أراضي البلاد.

وأضاف الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق 9 سياسيين متمردين من مناطق ”دونيتسك“ و“لوهانسك“ في شرق أوكرانيا إلى قائمته السوداء بعد التصويت الانفصالي هناك، ما رفع العدد الإجمالي للأشخاص الذين على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي بسبب الاضطرابات في أوكرانيا إلى 164.

وقال الاتحاد الأوروبي: ”من خلال تصرفاتهم، أضعف هؤلاء الأشخاص وحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها واستقلالها، والاتحاد الأوروبي يعتبر هذه الانتخابات غير قانونية وغير شرعية ولا يعترف بها“.

ومن بين هؤلاء المدرجين على القائمة السوداء ”ليونيد باسكنيك“ الذي أصبح في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني رئيسًا للمتمردين في ”لوهانسك“، هذا وقد تم وضع نظيرته ”دنيس بولشين“ في منطقة ”دونيتسك“، على القائمة السوداء في عام 2014 كواحدة من القادة الأوائل للثورة المدعومة من روسيا، وتشمل العقوبات تجميد أي أصول يمتلكها هؤلاء الأشخاص في الاتحاد الاوروبي، و44 كيانًا آخر.

كما دعت كييف إلى فرض مزيد من العقوبات الغربية على موسكو بعد أن أطلقت زوارق دورية روسية النار على سفن البحرية الأوكرانية في بحر أزوف قبالة شبه جزيرة القرم، ولكن يبدو أن الكتلة المنقسمة لن تتصرف بسرعة، وذلك إذا اتخذت أي إجراء على الإطلاق.

ومن المقرر أن يقرر زعماء الاتحاد الأوروبي الـ 28، والذين يجتمعون في قمة في بروكسل يومي الخميس والجمعة، تمديد العقوبات الحالية التي تستهدف قطاعات الدفاع والطاقة والبنوك الروسية.

ومن جانبه قال وزير الخارجية الألماني ”هايكو ماس“ إن الوضع في بحر آزوف يظل بدون حل، حيث إن روسيا لا تزال تحتجز البحارة الأوكرانيين، بينما تسعى برلين وباريس إلى تخفيف حدة التوتر بين موسكو وكييف.

ويذكر أن القتال بين أوكرانيا والانفصاليين المدعومين من موسكو في شرق أوكرانيا قد أسفر عن مقتل أكثر من 10 آلاف شخص منذ عام 2014، وما زال تبادل إطلاق النار على نطاق ضيق لكن مميت، متكرر.

واستنادًا إلى التهديد الروسي، فرضت أوكرانيا في نوفمبر الماضي الأحكام العرفية وحظرت الرجال الروس في سن القتال من دخول البلاد، ومنذ ذلك الحين، أصدر الاتحاد الأوروبي مساعدات مالية بقيمة 500 مليون يورو لكييف، لكنه منقسم حول ما إذا كان سيمضي قدما في فرض أي عقوبات اقتصادية جديدة على موسكو، وهي خطوة تتطلب إجماع جميع الدول الأعضاء الـ 28.

وقالت وزيرة الخارجية النمساوية ”كارين كنيسل“ عند سؤالها عن فرض مزيد من العقوبات على موسكو عقب حادث الاعتداء البحري الروسي: ”لا نرى حتى الآن أي عملية جارية لاتخاذ قرار“.

ومن جانبه قال مراقب الاتحاد الأوروبي ووزير الخارجية ليناس لينكيفيسيوس المعادي لروسيا في ليتوانيا، إن المواجهة التي حدثت في بحر آزوف كانت ”انتهاك واضح للقانون الدولي“ من جانب روسيا ولا يمكن تركه دون رد.

وقال للصحفيين: ”لا أتوقع قرارًا اليوم، لكن العقوبات المتعلقة بهذا الموضوع يجب أن تكون على الطاولة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com