الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي
الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسيرويترز

"المونيتور": وفاة رئيسي "تحول مفاجئ" في العلاقات الإيرانية الباكستانية

أشار تحليل إخباري، نشره موقع "المونيتور" الأمريكي، إلى أن وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، مع عدد من مسؤوليه إثر تحطم طائرتهم، تعد بمثابة "تحول مفاجئ للأحداث بالنسبة للعلاقات الباكستانية الإيرانية، في وقت محفوف بالمخاطر".

يأتي ذلك بعد وقت قصير من قيام الرئيس الإيراني الراحل بزيارة إلى الجارة الشرقية لإيران، وسط تطلعات كلا البلدين إلى تعزيز علاقات التجارة فيما بينهما.

أخبار ذات صلة
17 ساعة عصيبة انتهت بجثث متفحمة.. رحلة البحث عن مروحية رئيسي

وقال الموقع إن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أعرب عن تضامنه مع إيران، بعد تأكيد وفاة رئيسي، معلنا يوم حداد وطنيا وتنكيس الأعلام في البلاد؛ احتراما للرئيس الإيراني.

ونقل الموقع ما كتبه شريف على موقع "إكس"، إذ أشار إلى أن باكستان "كان من دواعي سرورها استضافة رئيسي وأمير عبد اللهيان قبل أقل من شهر"، مضيفا أنهما  كانا “صديقين حميمين لباكستان”.

وكان رئيسي زار قبل وفاته بأسابيع باكستان، لمدة ثلاثة أيام ابتداء من 22 أبريل الماضي؛ لتعزيز العلاقات بين البلدين.

 وعند وصوله إلى إسلام آباد، أجرى رئيسي مباحثات فردية مع المسؤولين في التسلسل الهرمي المدني والعسكري في باكستان، وبعد ذلك زار العاصمتين الإقليميتين لاهور وكراتشي.

وذكر التقرير أن رئيسي أراد خلال زيارته إلى باكستان الاختلاط مع عامة الناس قدر الإمكان، وسط إجراءات أمنية مشددة، كما زار العديد من المعالم الأثرية الشهيرة والأماكن العامة في البلاد.

أخبار ذات صلة
آخر محطة له.. نعش الرئيس الإيراني الراحل يصل مدينة مشهد (فيديو)

وتعليقًا على زيارة رئيسي إلى باكستان، نقل الموقع عن زيشان شاه، المحلل في موقع "FINRA" في واشنطن، قوله إن "الرؤساء الذين يتبعون الفصائل الأكثر تشددًا في المؤسسة الإيرانية، بمن في ذلك رئيسي، وكذلك الرئيسان السابقان محمود أحمدي نجاد وأكبر هاشمي رفسنجاني، كانوا تاريخيا أكثر ودية" تجاه باكستان من الرؤساء الأكثر اعتدالا، مثل حسن روحاني ومحمد خاتمي".

وتواجه كل من إيران وباكستان مصالح كبيرة في استقرار أفغانستان، كما تواجهان مشاكل مماثلة مع كابول على مستويات مختلفة (بما في ذلك قضايا اللاجئين والهجمات الإرهابية).

لكن في المقابل، يشدد الموقع على أن لدى البلدين نهجا مختلفا في التعامل مع هذه القضايا، وحلفاء منفصلين، ومع تغيير الحكومة في إيران، فإن موقف طهران من أفغانستان إما أن يؤدي إلى تعاون أعمق، أو تفاقم التوترات بينهما.

ويضاف إلى ذلك، أن طهران أبرمت اتفاقية دفاعية مع نيودلهي – منافس إسلام آباد – ووقّعت أخيرا اتفاقًا طويل الأمد مع الهند لتطوير ميناء تشابهار الإيراني.

ويقول شاه للموقع إنه "على افتراض أن الرئيس الإيراني القادم سيكون من خلفية متشددة، فإن العلاقات مع باكستان يجب أن تكون على المستوى نفسه".

وفي هذا الصدد، رأى المونيتور أن احتواء التهديد الذي تفرضه الجماعات المسلحة المختبئة في المنطقة الحدودية الإيرانية الباكستانية المقفرة، يظل تحديا كبيرا بالنسبة للبلدين.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com