بعد اتصال نتنياهو مع بوتين.. هل تتحسن العلاقات بين تل أبيب وموسكو؟‎

بعد اتصال نتنياهو مع بوتين.. هل تتحسن العلاقات بين تل أبيب وموسكو؟‎

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، اتصالًا هاتفيًا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت ما زالت فيه العلاقات بين البلدين محفوفة بالتوتر، على خلفية الأزمة الناشئة عن إسقاط طائرة روسية قبالة مدينة اللاذقية السورية، في أيلول/ سبتمبر الماضي، واتهام إسرائيل بالتسبب في الواقعة.

وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن الاتصال الذي أجراه نتنياهو، اليوم، بداية نحو تحسن محتمل في العلاقات، مشيرة إلى أن الاتصال ناقش العلاقات العسكرية بين البلدين، والعملية العسكرية “درع الشمال” التي تجري حاليًا على الحدود بين إسرائيل ولبنان.

ونقل موقع “واللا” العبري عن السفير الروسي في إسرائيل، أناتولي فيكتوروف، بأن الاتصال جاء بناءً على طلب نتنياهو، وذكر أن الرئيس الروسي شدد خلاله على أهمية تحسين العلاقات بين البلدين، في المجال العسكري.

وبحسب السفير، تطرق بوتين لعملية “درع الشمال”، وذكر أن العملية التي تستهدف أنفاق حزب الله “تنسجم مع قرار الأمم المتحدة رقم (1701) الخاص بوقف إطلاق النار بين حزب الله والجيش الإسرائيلي عام 2006″، مضيفًا أنه “ينبغي ضمان الاستقرار على امتداد الحدود اللبنانية – الإسرائيلية”.

وسلط موقع “ديبكا” الاستخباري الإسرائيلي الضوء أيضًا على الاتصال بين نتنياهو وبوتين، ونوه إلى أن الرئيس الروسي يرى أن عملية “درع الشمال” قد تمهد لتحسين العلاقات الإسرائيلية – الروسية.

 وأشار الموقع إلى بيان صادر عن الكرملين، يقول: إن “الهدف من الاتصال تحسين عملية التنسيق بين الجيشين الإسرائيلي والروسي في سوريا”.

وذكر “ديبكا” أن نتنياهو يحاول استغلال عملية “درع الشمال” والخطوات السياسية التي يقوم بها ضد حزب الله على الصعيد الدولي؛ بغرض استعادة قوة العلاقات مع موسكو، وإيصال رسالة بأهمية التواجد الروسي على الحدود بين سوريا ولبنان، لمنع وصول الصواريخ الإيرانية إلى حزب الله في لبنان؛ أي أن عملية “درع الشمال” تتكامل مع الموقف الروسي.

وتدهورت العلاقات بين موسكو وتل أبيب منذ 17 أيلول/ سبتمبر، إبان إسقاط طائرة تجسس روسية بواسطة المضادات الأرضية السورية، واتهام سلاح الجو الإسرائيلي بالتسبب بالواقعة، من خلال استغلال الطائرة الروسية كغطاء لشن غارة ضد أهداف إيرانية في اللاذقية.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، عززت موسكو شبكتها الدفاعية في سوريا، حيث أرسلت ثلاث كتائب صواريخ “إس-300” متطورة ونشرتها في مناطق متفرقة من سوريا، حالت دون تنفيذ المزيد من الغارات الإسرائيلية هناك، غير أن الفترة الأخيرة شهدت عملية إسرائيلية استخدمت فيها المدفعية، واستمرت لمدة 75 دقيقة، وشملت قصف سلسلة من الأهداف الإيرانية والسورية والتابعة لحزب الله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع