بعد مواصلة احتجاجهم.. الاستخبارات الإيرانية تطارد عمال الأهواز وتهدد باعتقالهم

بعد مواصلة احتجاجهم.. الاستخبارات الإيرانية تطارد عمال الأهواز وتهدد باعتقالهم

المصدر: مجدي عمر – إرم نيوز

أفادت وسائل إعلام إيرانية باستدعاء وزارة الاستخبارات 10 من عمال المجموعة الوطنية لصناعة الفولاذ بمدينة الأهواز (جنوب)، بعد مواصلة احتجاجهم على سوء أوضاعهم المعيشية وتأخر صرف رواتبهم.

وكشف عمال ممن استدعتهم الاستخبارات الإيرانية، الأربعاء الماضي، أنهم أُبلغوا بضرورة وقف احتجاجات عمال مجموعة الفولاذ على الفور، وإلا ستتخذ السلطات إجراءات أكثر تشددًا في حال استمرارها، بحسب ما نقلت عنهم إذاعة “زمانه”.

وذكرت تقارير لقنوات عمالية إيرانية على منصة تلغرام للتواصل الاجتماعي، أن “عمال مجموعة الفولاذ بالأهواز قرروا مواصلة احتجاجاتهم، رغم تهديد الاستخبارات لزملائهم حتى تنفيذ السلطات لمطالبهم”.

وأكد العمال المحتجون أن “الدافع الرئيس لوقفاتهم الاحتجاجية هو المطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة، وتحسين أوضاعهم المعيشية”.

وفي سياق متصل، اجتمع  وزير العمل الإيراني، محمد شريعتمداري، مع عدد من عمال مصنع السكر “هفت تبه” الذين ينظمون كذلك احتجاجات اعتراضًا على تأخر رواتبهم لأربعة أشهر، حيث أكد في لقائه أن وزارته تدعم حقوق العمال.

وتزامنًا مع اجتماعات الوزير مع العمال، أفادت تقارير إعلامية باعتقال السلطات الإيرانية أحد ممثلي عمال “هفت تبه” ويدعى إسماعيل بخشي، ورئيس هيئة إدارة نقابة العمال بالمصنع علي نجاتي، بعد تصاعد احتجاجات العمال.

من جهتها، كشفت هيئة نقابة العمال بمصنع هفت تبه أنّ “إدارة الاستخبارات بمدينة شوش (جنوب إيران) تلاحق 20 عاملًا من المحتجين، وتهددهم بالاعتقال حال مواصلة وقفاتهم الاحتجاجية”.

وأعلن محامو العمال والنقابيون المعتقلون أن السلطات القضائية وجهت لهم اتهامات من قبيل العمل ضد الأمن القومي والإخلال بالنظام العام.

وبدأ عمال مجموعة الفولاذ ومصنع “هفت تبه” للسكر وقفات احتجاجية منذ أكثر من 20 يومًا؛ اعتراضًا على تأخر صرف مستحقاتهم المالية لأكثر من 4 شهور، في ظل تردي أوضاعهم المعيشية.

وتشهد إيران احتجاجات عمالية تجتاح مختلف المحافظات منذ تصاعد الأزمات الاقتصادية، عقب عودة العقوبات وانهيار قيمة العملة المحلية أمام العملات الأجنبية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع