فرنسا تكشف تفاصيل جديدة بشأن هجمات باريس 2015 (صور)

فرنسا تكشف تفاصيل جديدة بشأن هجمات باريس 2015 (صور)

المصدر: وداد الرنامي - إرم نيوز

أعلنت السلطات الفرنسية تفاصيل جديدة بشأن الهجوم الإرهابي على العاصمة الفرنسية، والمعرف إعلاميًا بـ”هجمات باريس“.

ووجهت السلطات الفرنسية رسميًا تهم “المشاركة في القتل” و”محاولة القتل والاحتجاز” والانتماء لعصابة منظمة على علاقة بتنظيم إرهابي، للمدعوين سفيان العياري وعلي الحداد الصوفي، بخصوص الهجمات التي شهدتها باريس يوم 13 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2015.

يحمل المتهمان الجديدان الجنسية البلجيكية، لكنهما من أصول عربية، حيثُ تم اعتقالهما في بلجيكا منذُ فترة، ثم سلما لفرنسا، للتحقيق معهما بتهمة الانتماء للخلية التي خططت ونفذت الهجمات.

وبلغ عدد المتورطين في هجمات فرنسا التي ذهب ضحيتها 130 شخصًا 15 متهمًا، ويسعى قاضي التحقيق المكلف بقضايا الإرهاب بباريس إلى إغلاق التحقيق في الملف خلال العام 2019.

وعثرت السلطات على الحمض النووي للمتهم سفيان العياري وهو تونسي الأصل (25 عامًا)، في عدد من المخابئ التي تم التحضير بها للهجمات الإرهابية، وهو متهم أيضًا بالتحضير لهجوم في مطار أمستردام شيبول الهولندي، وفقًا لما نقله موقع “7/7” البلجيكي من مصادر مقربة من التحقيق.

وسبق للعياري أن التحق بتنظيم “داعش” في سوريا نهاية عام 2014، بهدف “مساعدة السكان المحليين” بحسب أقواله في المحكمة، إلا أنه عاد لأوروبا في شهر أيلول/سبتمبر من عام 2015.

وحكم القضاء البلجيكي على العياري بالسجن 20 عامًا، لضلوعه في الهجوم الإرهابي على العاصمة البلجيكية بروكسيل يوم 22 من شهر آذار/مارس لعام 2016، والذي أودى بحياة 32 شخصًا.

أما المتهم الثاني، علي الحداد الصوفي (34 عامًا) ، فكان مسجونًا في بلجيكا منذُ شهر تموز/يوليو من عام 2016، في إطار التحقيق حول هجمات بروكسل، ويشتبه المحققون في “اتصاله المتكرر” بأفراد الخلية الفرنسية البلجيكية التي كانت وراء هجمات باريس.

وأثبتت التحقيقات تردده على أماكن التحضيرات، كما أنه كان على تواصل متكرر مع إبراهيم البركاوي، الذي فجر نفسه في مطار بروكسيل.

وكان الصوفي من الملتحقين بـ”داعش”، لكنه عاد منها إلى اليونان مثل سفيان، التي شكّلت محطة عبور لعدد من أفراد الخلية العائدين من سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع