300 لاجئ يواجهون الخطر قبالة سواحل قبرص

تعرضت سفينة تجارية لعطل طارئ قبالة سواحل الشطر التركي من جزيرة قبرص، ما أدى إلى مواجهة 300 لاجئ على متنها لخطر الموت جراء انجرافها بسبب الظروف الجوية القاسية.

وبدأت فرق أمن السواحل التابعة لتركيا، وحكومة شمال قبرص التركية، عمليات الإنقاذ للسفينة التي ترفع العلم التنزاني ويبلغ طولها 50 م، بعد توقف محركها، شمال مدينة “غرنة” القبرصية الشمالية.

وخلال العملية عثرت فرق الإنقاذ على حوالي 300 لاجئ بداخلها؛ من بينهم 40 امرأة، إحداهن حامل، وحوالي 35 طفلاً، ولا تزال عملية إجلاء ركاب السفينة مستمرة، لإنزالهم في ميناء “غرنة”.

وتوجهت فرق تابعة لقيادة خفر السواحل التركية المشرفة على منطقة البحر الأبيض، للمشاركة في العملية، بناء على طلب جاء من قبرص التركية، مصطحبة معها سفينة بحث وإنقاذ وحوامة تدخل سريع.

وارتفعت في الأعوام الأخيرة أعداد المهاجرين الذين يخاطرون بحياتهم في رحلات مميتة في البحر، بعد أن أصبحت تركيا مركزاً لتجمع المهاجرين غير الشرعيين الذين يرومون الوصول إلى دول أوروبية.

وعادةً ما يحاول المهاجرون غير الشرعيين الوصول، انطلاقاً من تركيا، إلى سواحل الجزر اليونانية القريبة ليذهبوا من هناك إلى باقي أنحاء أوروبا، وغالباً ما تعتقل السُّلطات مهاجرين غير شرعيين آتين من دول إفريقيا والعالم العربي.

وتتكرّر تلك الحوادث بشكل دائم، بالقرب من شواطئ اليونان المحاذية لتركيا باعتبارها عضواً في الاتحاد الأوروبي، ما يجعلها إحدى الوجهات المفضلة لطالبي الهجرة غير الشرعية.