الأردن: حل الإخوان هو الحل

الأردن: حل الإخوان هو الحل

قالت مصادر أمنية أردنية إن السلطات الأردنية تتدرج في موقفها الجديد الحاسم من جماعة الإخوان المسلمين، كاشفة عن وجود تيار قوي في دوائر القرار الأردني يتنبى مشروع (الحل هو الحل) ردا على شعار الجماعة (الإسلام هو الحل).

وقالت المصادر إن المنعطف الجديد تفرضه المعلومات الاستخبارية المتوافرة لدى السلطات والتي تشي بخروج الجماعة من جلباب العلاقة التاريخية بالنظام.

ولفت مراقبون إلى أن الإجراءت الأردنية ليست نابعة من المخاوف الأمنية داخليا وخارجيا والإساءة لدولة الإمارات فقط، بل تستند إلى معلومات حول مشاريع ومخططات لا يمكن، معها، للأردن إلا الضرب بيد من حديد على كل المتورطين فيها.

وكشفت المصادر إلى أن بعض الاعتقالات لأفراد من الجماعة جاء على شكل مداهمات ليلية، ضبطت فيها الأجهزة الأمنية حواسيب ومواد كيماوية وأقراص مدمجة.

واعتبر مراقبون أن اعتقال نائب المراقب العام للجماعة، هو رسالة حازمة، لكنها ليست الأخيرة، من السلطات الأردنية للمتشددين من قواعد الإخوان الذين يرون في زكي بني ارشيد “رجل المرحلة”، لتزعمه جناح الصقور في حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسي للجماعة.

إلى ذلك، يشير محللون إلى تكشف وجه جديد للجماعة تؤكده طبيعة الوجوه السياسية التي تتشكل منها وفود الزيارات الإخوانية لبني ارشيد، والتي لا تضم سوى الوجوه الحمساوية المتشددة في حزب جبهة العمل، لافتين إلى خطورة تواجد شخصية عشائرية، ضمن الوفود، تؤيد تنظيم داعش علانية.

وفي الوقت نفسه، يقول المراقبون إن نتائج التحقيقات الجارية مع المعتقلين، حاليا، قد يصاحبها العديد من الاعتقالات وتقليم أكثر لأظافر الجماعة الأمر، الأمر الذي يرسم المشهد السياسي الجديد في الأردن.