تونس.. الهمامي: ”أملك كل الحظوظ للمرور للدور الثاني”.

تونس.. الهمامي: ”أملك كل الحظوظ للمرور للدور الثاني”.

تونس – قال المترشح للانتخابات الرئاسية التونسية، حمة الهمامي: ”أملك كل الحظوظ للمرور للدور الثاني”.

وعلق الهمامي المترشح عن الجبهة الشعبية (ائتلاف يساري) في تصريح إثر الادلاء بصوته عن الاقبال الضعيف نسبيا للناخبين في اول ساعتين من التصويت: ”اعتقد انهم سئموا من تقارب موعدي الاستحقاقين الانتخابيين، البرلمانية والرئاسية (يفصل بينهما أقل من شهر) وأغلبيتهم يظن أن التشريعية أهم من البرلمانية “.

وأضاف: “نأمل أن يرتفع نسق الاقبال مع الساعات القادمة”.

وبوجه عام، شهدت أغلب مكاتب الاقتراع في محافظات تونس إقبالا متوسطا نسبيا للناخبيين.

وجاء الهمامي في المرتبة الثالثة في احدث توقعات نتائج الانتخابات بعد كلا من الباجي قايد السبسي، مرشح نداء تونس، والمنصف المرزوقي، المرشح المستقل والرئيس الحالي.

وفتحت مكاتب الإقتراع أبوابها في تونس في السابعة تغ حيث بدأت عملية التصويت لإختيار رئيس تونس القادم من بين 27 مترشحا يخوضون السباق نحو قرطاج.

ومع انطلاق الاقتراع للانتخابات الرئاسية التونسية اليوم الأحد، تبدأ البلاد في وضع أسس لـ”الجمهورية ثانية” بعد أن ترأس كل من الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي نظام الحكم طيلة نصف قرن الفارطة، في ما يمكن ان يطلق عليه “الجمهورية الاولى”.

وفي السياق ذاته، قال رئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي اليوم “أنه لا خوف من عودة الاستبداد والظلم والعتو والشعب التونسي يصنع مصيره بيده وهو متحضر وينتخب رؤساءه ويراقبهم ويعزلهم متى يشاء”.

وأضاف إنه ” ينبغي على كل التونسيين يكونوا فخورين ببلادهم وبتجربتهم وبريادتهم في المجال الديمقراطي وأن يتهيئوا بهذا الانتقال من الثورة الى ثروة وتنمية وشغل ومزيد من الحرية ومزيد من الديمقراطية.”

وأضاف الغنوشي في تصريحات إعلامية ثناء قيامه بعملية الاقتراع في أحد مكاتب بمحافظة بن عروس (جنوب العاصمة تونس) إن “هذا اليوم تاريخي ستظل الأجيال تفتخر به وبكونها شاركت في أول انتخابات رئاسية تجري في ظل ديمقراطية حقيقة وإعلام حر ونزاهة انتخابية وعليهم كذلك أن يعتزوا بهذا الانجاز.”

وأنه فخور بأنه يجري لأول في حياته انتخاب الرئيس وهناك من مات ولم ير هذا اليوم.

وتابع أن “الانتخابات الرّئاسية تعد خطوة على الطريق وأن المطلوب اليوم هو مواصلة هذا الطريق حتى تكون تونس نموذجا للحضارات وهو ما يليق ببلد متحضر ومسلم مثلها”.


وتعد الانتخابات الرئاسية المرحلة الأخيرة من “الفترة الانتقالية” التالية لثورة يناير 2011 التي أطاحت بنظام حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي..وشهدت تلك الفترة الانتقالية انتخابات المجلس التأسيسي في 2011 الذي قام بوضع دستور جديد للبلاد مطلع العام الجاري ثم انتخابات تشريعية، الشهر الماضي، ينتظر ان تسفر عنها مطلع العام المقبل حكومة منبثقة من اغلبية برلمانية.

وترشح لأول انتخابات رئاسية ديمقراطية بالاقتراع المباشر بعد الثورة 27 مترشحا ما بين مستقلين وعن أحزاب سياسية إنسحب منهم 5 لدواعي وصفوها ب ” الاستقطاب الثنائي بين كل من الرئيس الحالي المنصف المرزوقي ورئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي )، وان كان ليس لانسحابهم صفة قانونية.