حركة الشباب تعلن مسؤوليتها عن الهجوم على حافلة بكينيا

حركة الشباب تعلن مسؤوليتها عن الهجوم على حافلة بكينيا

مقديشو- أعلنت حركة شباب المجاهدين الصومالية مسؤوليتها عن الهجوم الذي تعرضت له حافلة في بلدة مانديرة شمال شرقي كينيا.

وقال شيخ علي محمود راغي الناطق باسم حركة الشباب الصومالية في بيان نشر على مواقع منسوبة للحركة إن “المجاهدين قتلوا صباح اليوم 30 من النصارى الكينيين في هجوم على حافلة ركاب”.

وقالت الشرطة الكينية إن مسلحين يعتقد أنهم ينتمون لحركة شباب المجاهدين الصومالية قتلوا 28 من ركاب حافلة كينية في بلدة مانديرا، بعد أن فصلوا المسلمين عن غير المسلمين.

وأضاف راغي في البيان أن “هذا الهجوم يشكل ردا على التعديات المتكررة التي ترتكبها السلطات الكينية بحق المسلمين في مدينة مومباسا الساحلية”، مهددا بتكثيف هجماتهم داخل كينيا.

وشهدت مدينة مومباسا في اليومين الماضيين حملات أمنية لملاحقة عناصر يعتقد أنها موالية لحركة الشباب، حيث داهمت الشرطة الكينية خلال هذه الحملات مساجد في المدينة قالت إنها عثرت فيها على مواد متفجرة وأسلحة كانت مخبأة داخلها، ما أثار حفيظة رجال الدين في المدينة الذين نفوا هذه التهم، واصفين إياها بأنها صنيعة استخباراتية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع