انتقادات واسعة للصين لتعذيبها المسلمين في معسكرات اعتقال جماعية

انتقادات واسعة للصين لتعذيبها المسلمين في معسكرات اعتقال جماعية

المصدر: رويترز

طالب مئات الباحثين من دول العالم بمعاقبة الصين؛ بسبب الاعتقال الجماعي للمسلمين الأيغور في إقليم شينغ يانغ، محذرين من أن التقاعس عن التحرك سيكون بمثابة علامة على قبول ”التعذيب النفسي للمدنيين الأبرياء“.

وواجهت الصين في الشهور القليلة الماضية انتقادات من نشطاء وأكاديميين وحكومات أجنبية، بسبب حملات الاعتقال الجماعي والرقابة الصارمة على أقلية الأيغور المسلمة وغيرها من الجماعات العرقية التي تعيش في شينغ يانغ.

وكانت لجنة معنية بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة قالت في أغسطس/ آب، إنها تلقت العديد من التقارير ذات المصداقية عن احتجاز مليون أو أكثر من الأيغور والأقليات الأخرى، فيما يشبه ”معسكر اعتقال جماعي“ في الإقليم.

ودعا ممثلون عن مجموعة تضم 278 باحثًا في تخصصات مختلفة من عشرات الدول الصين في إفادة صحافية بواشنطن إلى إنهاء سياساتها الخاصة بالاحتجاز، وفرض عقوبات على الزعماء الرئيسين وشركات الأمن الصينية التي لها صلة بالانتهاكات.

وأكدت المجموعة في بيان ”يتعين التصدي لهذا الوضع من أجل منع وضع سوابق مستقبلية سلبية فيما يخص قبول قمع أي دولة لشريحة من سكانها خاصة على أساس العرق والدين“.

وأضافت أن على الدول أن تسرع في البت في طلبات اللجوء من أفراد الأقلية المسلمة في شينغ يانغ، وكذلك أن ”تقود حركة من أجل قيام الأمم المتحدة بتحرك يستهدف التحقيق في نظام الاعتقال الجماعي هذا وإغلاق المعسكرات“.

وترفض الصين الانتقادات لما تقوم به في شينغ يانغ، قائلة إنها تحمي دين الأقليات وثقافاتها وإن إجراءاتها الأمنية لازمة لمكافحة تأثير الجماعات ”المتطرفة“ التي تحرض على العنف هناك.

وأوضح وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أن العالم يجب أن يتجاهل ”القيل والقال“ عن شينغ يانغ وأن يثق في الحكومة.

لكن بعد نفيهم في بادئ الأمر مسألة معسكرات الاعتقال، قال مسؤولون صينيون إن بعض الأشخاص المدانين بارتكاب مخالفات بسيطة أرسلوا إلى مراكز تدريب ”مهني“، حيث يتعلمون مهارات العمل والمعرفة القانونية بهدف الحد من التشدد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com