طفلة بلجيكية احتجزتها ميليشيا تابعة للقاعدة في سوريا تعود لأحضان أمها

طفلة بلجيكية احتجزتها ميليشيا تابعة للقاعدة في سوريا تعود لأحضان أمها

المصدر: وداد الرنامي – إرم نيوز

تمكنت الطفلة البلجيكية ياسمين عتيد من العودة لأحضان والدتها، التي انتظرتها، اليوم الإثنين، على الحدود السورية التركية، بعدما وافقت ميليشيا -على صلة بتنظيم القاعدة المتشدد- كانت تحتجزها قرابة العام على تسليمها دون فدية، نزولًا عند حكم محكمة إسلامية محلية.

الخبر أوردته صحيفة ”آخر الأخبار“ البلجيكية، وأكده المدعي الفدرالي دون تحديد تاريخ عودتها إلى البلاد.

وكانت الفتاة المنحدرة من مدينة بروكسل اصطحبها والدها المهدي عتيد، في أيار/مايو 2017، إلى سوريا، ومعهما زوجته القاصر فردوس التي ارتبط بها بعد طلاقه من والدة ياسمين، والتحق الجميع بـ“فرقة الغرباء“ إحدى الميليشيات التابعة لتنظيم القاعدة المتشدد.

يشار إلى أن والد ياسمين لقي حتفه في نيسان/ أبريل 2018، ثم عادت زوجته إلى بلجيكا في تشرين الأول/ أكتوبر، وبقيت ياسمين محتجزة لدى الميليشيا التي طلبت من والدتها مبلغ 50 ألف يورو لإعادتها، ثم قللتها إلى 20 ألف يورو.

وفي شهر آب/أغسطس الماضي، وجهت الأم من سان جوسيه في بروكسل نداء إلى السلطات البلجيكية لإنقاذ طفلتها، المحتجزة بسوريا قرابة العام من طرف شركاء والدها.

وتسببت الطفلة في خلاف كبير بين الميليشيات المتشددة المتصارعة، فتدخلت محكمة محلية وقررت إعادة الرهينة إلى أمها، لكن ”فرقة الغرباء“ رفضت تنفيذ القرار، وازداد الصراع حول الموضوع.

وبينما كانت جبهة النصرة تطالب بتحرير الطفلة خصوصًا بعد تدخل منظمات حقوق الإنسان، كان كل من ”حراس السلام“ و“فرقة الغرباء“ يدّعيّان أن ”الأب طلب في وصيته إبقاء ابنته في سوريا، وعدم إرجاعها لأمها؛ لأنها ليست مسلمة صالحة“، ووصل الأمر بين المتصارعين إلى مداهمات واعتقالات من الطرفين.

ولم يُحل الخلاف إلا بتدخل محكمة ثانية تضم العديد من التنظيمات المتشددة، حيث أصدرت بدورها قرارًا بإعادة الطفلة لأهلها، فوافقت ”فرقة الغرباء“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com