اجتماع الفرصة الأخيرة.. نتنياهو سيعرض على بينيت حقيبة الخارجية بدلًا من الدفاع

اجتماع الفرصة الأخيرة.. نتنياهو سيع...

تضعف فرص بقاء الحكومة الحالية حال انتهى الاجتماع بين نتنياهو وبينيت بدون نتيجة.

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

تتردد أنباء عن اجتماع سيعقد، اليوم الجمعة، بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير التعليم والشتات نفتالي بينيت، في محاولة أخيرة لتسوية الأزمة السياسية الراهنة، والتي نجمت عن استقالة وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان.

ويجري الحديث عن عرض سيقدمه نتنياهو لبينيت، الذي يصر على خلافة زميله المستقيل في منصب وزير الدفاع، بتولي حقيبة الخارجية، وهي الحقيبة التي يتولاها نتنياهو بنفسه منذ أن شكل حكومته الحالية منتصف عام 2015، على أن تظل حقيبة الدفاع حاليًا في عهدة نتنياهو، إلى أن يتم الاستقرار على خليفة ليبرمان.

وطبقًا لما أورده موقع ”واللا“ اليوم الجمعة، ستكون فرص بقاء الحكومة الحالية ضعيفة حال انتهى الاجتماع بين نتنياهو وبينيت بدون نتيجة، حيث إن الشركاء الائتلافيين، وعلى رأسهم وزير المالية موشي كحلون، رئيس حزب ”كولانو“، ووزير الداخلية أرييه درعي، رئيس حزب ”شاس“ الحريدي“ أكدا بالأمس على رغبتهما في إجراء انتخابات مبكرة وبشكل عاجل، ورفض تكليف بينيت بحقيبة الدفاع.

وخلال لقاء جمع بين نتنياهو وكحلون، بالأمس، أكد الأخير أمام رئيس الوزراء أنه يعارض طلب وزير التعليم بشأن حقيبة الدفاع، وأنه يريد أن تجرى انتخابات مبكرة بأسرع وقت ممكن، الأمر ذاته الذي أكد عليه وزير الداخلية.

ويؤكد موقع ”واللا“، أن رؤساء الكتل الائتلافية الأخرى، يركزون حاليًا على بحث الموعد الأنسب لإجراء انتخابات مبكرة، ويجري الحديث عن الفترة بين آذار/ مارس، وأيار/ مايو 2019.

وتكتمل بذلك الصورة بشأن موقف الأحزاب السياسية الإسرائيلية من تعيين وزير التعليم وزيرًا للدفاع، حيث يعارض حزب ”الليكود“ هذه الخطوة، وكذلك باقي الأحزاب الائتلافية، عدا عن حزب ”البيت اليهودي“ الذي يرأسه بينيت، حيث يتمسك الحزب بموقف رئيسه ويدعم تكليفه بحقيبة الدفاع.

وزير التعليم بينيت نفسه كان قد أكد لمقربين، بحسب ما أورده موقع ”قناة 20“ العبرية، أمس الخميس، أنه لن يتنازل عن حقيبة الدفاع؛ وذلك عقب الإنذار الذي وضعه حزبه أمام نتنياهو بشأن تولي المنصب أو إسقاط الحكومة.

وفيما يتعلق بإمكانية قبوله منصب وزير الخارجية والتنازل عن حقيبة الدفاع، أكد بينيت أنه لا يعتزم تقديم أية تنازلات، بما في ذلك لو عرض عليه نتنياهو حقيبة الخارجية.

وفي الوقت نفسه، يؤكد ”واللا“ أن فكرة منح بينيت منصب وزير الخارجية، ستخلق أزمة داخل حزب السلطة، حيث يرى وزير الطاقة يوفال شتاينتس أنه الأجدر بالمنصب، كما يرغب وزير الداخلية جلعاد أردان في هذه الحقيبة.

وحول خطط بينيت لو تولى حقيبة الدفاع، فقد زعم رئيس الحزب الممثل لتيار الصهيونية الدينية أن توليه المنصب ”سيعيد إسرائيل إلى الانتصارات“، وذكر خلال مؤتمر عقده بمقر وزارة التعليم بمدينة ”رامات غان“ شرقي تل أبيب، أمس الخميس، أن لديه حلولًا لمواجهة صواريخ المقاومة وغالبية المشاكل الأمنية والعسكرية التي تؤرق الإسرائيليين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com