أنباء عن خلافات بين دمشق وحزب الله

أنباء عن خلافات بين دمشق وحزب الله

المصدر: دمشق – إرم

نقلت مصادر إعلامية لبنانية عن مقربين مع حزب الله أن ”الحزب يعيش أياماً حرجة في منطقة القلمون بريف دمشق“ وخاصة بعد تفاقُم الخلافات بينه وبين النظام السوري.

وأكدت المصادر أن الحزب يعتبر السيطرة على القلمون من الأولويات بالنسبة له، في حين أن قيادة قوات النظام لا تضع هذا الأمر على رأس اهتماماتها، مما يجعلها تقنن من ضرباتها الجوية المساندة لقواته البرية.

وأضافت المصادر أن معاناة الحزب كبيرة تتزايد نتيجة الهجمات المتفرقة التي تتعرض قواته لها، وتكلفه الكثير من الأرواح، إضافة إلى تخفيض إيران الدعم عنه بنسبة 25 % في الوقت الحالي.

وكانت القيادات الميدانية في حزب الله اشتكت سابقاً من زجّ القيادة لعناصر غير مدربة وغير مؤهلة في معركة القلمون بعد فقدان الكثير من عناصر النخبة، والتي فاق عددها الألف مقاتل حسب تلك القيادات، في حين أكدت مصادر مقربة من المعارضة السورية المسلحة أن الرقم أضعاف ذلك.

وكان مصدر في البرلمان اللبناني، كشف في السابع والعشرين من الشهر الماضي، عن ”وجود تمرُّد وسط مقاتلي حزب الله في سوريا“، مشيراً إلى أن ”بعض المقاتلين في جرود عرسال رفضوا تنفيذ أوامر بشن هجوم على مقاتلي جبهة النصرة“.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لوسائل إعلام لبنانية: إن ”قادة حزب الله يعانون من أزمة كبيرة، وهي أن قيادة الحزب أصبحت ترسل المقاتلين إلى الصفوف الأمامية، بعد تجنيدهم مباشرة دون تلقيهم تدريباً يؤهلهم للخوض في المهام القتالية المكلفين بها“.

وأضاف المصدر أن ”خطورة الأمر دفعت أمين عام الحزب حسن نصر الله لزيارة القلمون بشكل خاطف، وخاطب الجنود في محاولة لرفع روحهم المعنوية عقب الخسائر الفادحة التي مُنوا بها في بريتال“.

وأكد أن“ نصر الله اصطدم بموقف قويّ من قادة ميليشياته الذين طالبوه بتوفير تدريب للمقاتلين قبل الزجّ بهم في أتون القتال“.

وتحدثت بعض المصادر الإعلامية اللبنانية عن استقدام حزب الله وحدات جديدة من النخبة إلى جرود بريتال لتحلّ مكان العناصر المجندين قليلي الخبرة والتدريب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة