مواجهة ساخنة بين حكومة نتنياهو وجيش الاحتلال بسبب حقيبة الدفاع

مواجهة ساخنة بين حكومة نتنياهو وجيش الاحتلال بسبب حقيبة الدفاع

المصدر:  ربيع يحيى - إرم نيوز

قال تقرير لموقع ”ديبكا“ الإسرائيلي الاستخباري، إن تدخلًا واضحًا يجري من قبل الجيش في الخطوات السياسية التي تجري حاليًّا لتعيين وزير دفاع جديد، خلفًا لوزير الدفاع المستقيل أفيغدور ليبرمان، ضاربًا بعرض الحائط المداولات التي تجري داخل المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن السياسي ”الكابينت“.

ولفت التقرير إلى أن التركيز الإعلامي الحالي، عقب العاصفة السياسية التي أحدثتها استقالة ليبرمان، يتجّه صوب التكهنات التي تشهدها أروقة السياسة الإسرائيلية حول الشخصية التي ستتولى منصب وزير الدفاع، لكنّ هناك عنصرًا واحدًا أساسيًّا يلعب دورًا في مسيرة التعيين، وهو الجيش، ولا سيما رئيس الأركان غادي أيزنكوت.

وتحدث الموقع عن محاولات من قبل الجيش لتشكيل وعي الشارع الإسرائيلي بشأن منصب وزير الدفاع، وقال إن جميع المعلومات والتصريحات التي تنشر على لسان السياسيين الإسرائيليين تخضع لرقابة صارمة، بحيث يبدو الأمر وكأن هناك سقوطًا سياسيًّا خطيرًا، مدللًا على وجود حملة ممنهجة على المستوى الإعلامي من جانب الجيش، بأنباء تتحدث عن عزمه نشر تقرير حول رؤيته للأحداث السياسية الجارية.

وذكر التقرير أنه عقب تلك الأنباء بدأت مصادر عسكرية، مجهولة الهوية، شن هجوم على المستوى السياسي ولا سيما الحكومة الحالية و“الكابينت“، وعلى السياسات التي اتبعت بحق قطاع غزة، إذ اتهمت الحكومة و“الكابينت“ بالإفلاس السياسي.

وأفاد مصدر عسكري بأن اجتماعات ”الكابينت“ بلا قيمة، وأن المستوى السياسي غير مؤهل لتحديد الأهداف الملقاة على عاتق الجيش في قطاع غزة، وأنه من غير الممكن القيام باستدعاء قوات الاحتياط في كل مرة ”حدث ذلك 5 مرات في الأشهر الأخيرة“ من دون الذهاب إلى حرب.

وطبقًا لـ“ديبكا“، فإن المستويات العليا بالجيش تتفهم الأسباب التي دفعت ليبرمان للاستقالة، وبالتحديد فكرة أن الحكومة و“الكابينت“ يجريان مداولات بلا مضمون، لا تحمل أي قيمة، فيما تأتي القرارات السياسية من خارج غرف الاجتماعات، ولكن في الوقت ذاته يأتي القرار الأخير بأنه لا داعي للحرب، ما يعني أن ”حماس“ لا تشكل خطرًا إطلاقًا على إسرائيل.

وأكد الموقع أن الجيش لا يريد وزير التعليم نفتالي بينيت، رئيس حزب ”البيت اليهودي”، على رأس وزارة الدفاع، وإذا حدث وتم تعيينه بالفعل، سيعمل على دفعه للاستقالة من خلال تقويض محاولات تطبيق خططه على أرض الواقع.

ويفضل الجيش حاليًّا بقاء الوضع الراهن، بمعنى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان أيزنكوت هما فقط اللذان يحددان السياسات العسكرية لإسرائيل، وفي حال تغيَّر الأمر، فإن القيادة العسكرية تفضل الذهاب إلى انتخابات مبكرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com