إيران تكشف نتائج التحقيق في سرقة إسرائيل أرشيفها النووي

إيران تكشف نتائج التحقيق في سرقة إسرائيل أرشيفها النووي

المصدر: طهران- إرم نيوز

توصلت التحقيقات التي أجرتها الجهات الأمنية المختصة في إيران، الثلاثاء، إلى أن وزارة الدفاع في البلاد هي الجهة المقصرة في سطو جهاز الموساد الإسرائيلي على الأرشيف النووي الإيراني منذ عدة أشهر، والذي عرضه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي في مايو الماضي.

ونقل موقع ”آمد نيوز“ المعارض المعروف بصلته بجهات متنفذة في إيران، عن مصادر أمنية رفيعة المستوى قولها إن ”التحقيقات أثبتت أن سرقة الوثائق المملوكة للدولة والمتعلقة بالأرشيف النووي، جاءت بسبب تقصير المسؤولين في وزارة الدفاع الإيرانية“.

ووصفت المصادر ما حدث بأنه ”كارثة عظيمة في الجمهورية الإسلامية“، مشيرًا إلى أن ”وزارة الدفاع الإيرانية أقالت بعض كبار الضباط والمسؤولين“، منوهًا إلى أن الوثائق التي تمت سرقتها لا تتعلق بالملف النووي فحسب، بل تشمل وثائق الصواريخ والمواد النووية“.

وأوضحت أن ”التحقيقات أجراها مسؤولون في مجلس الأمن القومي وجهاز الاستخبارات وضباط في الجيش الإيراني والتي أفصحت عن وجود تعاون بين بعض المسؤولين العسكريين وقوات في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)“.

وتابعت إن ”تلك التحقيقات دفعت الجهات الأمنية المختصة إلى إقالة واستبدال جميع المسؤولين في مقر حماية البيانات التابعة لوزارة الدفاع كما شمل استبدال الحمايات في الشركات والوحدات التابعة للوزارة، واستخدام عناصر من الحرس الثوري لتولي هذه المهمة بأمر خاص من القيادة العليا في البلاد“.

وكانت تقارير أمنية وصحفية أشارت إلى أن إسرائيل تمكنت من سرقة نصف طن من المعلومات المتعلقة بالقضايا العسكرية والنووية الإيرانية في 31 يناير 2018.

وأفاد مسؤولون استخباراتيون إسرائيليون بأنهم علموا في أوائل عام 2017 بأن إيران بدأت بشكل منهجي في جمع سجلات حول أبحاث الأسلحة النووية السابقة في البلاد ونقلها إلى مستودع واحد في منطقة شوراباد بجنوب طهران، مشيرين إلى أن المبنى موجود في صف من المستودعات الصناعية ولم يكن هناك أي وجود أمني ظاهر أو ميزات أخرى تشير إلى أن المكان يحتوي على شيء غير عادي.

وأشارت ”واشنطن بوست“ إلى أن عملاء المخابرات الإسرائيلية تمكنوا في ست ساعات و29 دقيقة من إنهاء المهمة ومغادرة المنطقة“.

وتظهر التفاصيل الجديدة أن طهران حصلت على معلومات صريحة لتصميم أسلحة من مصدر أجنبي وكانت على أعتاب إتقان تقنيات القصف الرئيسية عندما تم وقف البحث قبل 15 عامًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com