ميركل توجه "إهانة غير مباشرة" للسودان.. ماذا قالت؟

ميركل توجه "إهانة غير مباشرة" للسود...

#إرم_نيوز

المصدر: برلين- إرم نيوز

وجهت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الإثنين، ”إهانة غير مباشرة“ إلى السودان، عندما قارنت بين نسبة النساء الضئيلة في برلمان بلادها، بنسبة النساء المماثلة في البرلمان السوداني، في إشارة خفية إلى أن هذا البلد العربي لا يقيم وزنًا للمساواة بين الرجل والمرأة.

وطالبت ميركل خلال كلمة ألقتها بمناسبة ذكرى مرور 100 عام على منح المرأة الألمانية حق الانتخاب والترشح في عام 1918، بالمساواة بين المرأة والرجل في المناصب السياسية والبرلمانية بما يشمل كل المناصب الرفيعة أيضًا.

وأوضحت أن قضية النسب النسائية (الكوتا) في شغل المناصب الحكومية، وفي عالم الاقتصاد الحر، ليست سوى خطوة أولى على طريق المساواة الكاملة والتامة بين المرأة والرجل.

ورغم إقرار ميركل بتحقيق العديد من الإنجازات في هذا المجال في المئة عام المنصرمة، إلا أن البرلمان الألماني الحالي لا يمجد نفسه في دورته التشريعية الحالية، نظرًا لقلة عدد النساء فيه، وفقًا لما نقله موقع ”دويتشه فيله“.

وقالت ميركل، إن وجود نسبة 31% من أعضاء البرلمان الألماني الحالي من النساء، يعادل النسبة النسائية في البرلمان السوداني، وهو ما اعتبره مراقبون ”غمزًا من قناة السودان“.

وأشار مراقبون إلى أن ميركل المعروفة بدفاعها عن المرأة والمهجرين واللاجئين، لا يمكن أن تكون قد قصدت الإهانة، مستدركين أن هذا التلميح ربما صدر بصورة عفوية من السياسية الألمانية المحنكة.

ورجح المراقبون، رغم هذا التفسير، أن كلام المستشارة ينطوي على ”نظرة فوقية“ تجاه السودان، ودول العالم الثالث، عمومًا.

يشار إلى أن البرلمان الألماني (البوندستاغ) يتألف من 709 أعضاء، بينهم 219 امرأة، ما يمثل حوالي الثلث، بينما يتكون البرلمان السوداني من 450 عضوًا منتخبًا، وتمثل المرأة نحو الربع في البرلمان.

وكانت ميركل قد واجهت ضغوطات حادة من ساسة ألمان وأوروبيين بارزين، لدى انتهاجها سياسة الباب المفتوح أمام اللاجئين عام 2015، إذ تدفق نحو مليوني لاجىء إلى ألمانيا، وهو ما أدى إلى تراجع شعبيتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com