انطلاق المفاوضات النهائية في الملف النووي الإيراني‎

انطلاق المفاوضات النهائية في الملف النووي الإيراني‎

طهران – تبدأ إيران والقوى العظمى، الثلاثاء، في فيينا جولة المفاوضات النهائية بغية التوصل إلى اتفاق تاريخي حول البرنامج النووي الإيراني، في ماراثون دبلوماسي تبقى نتيجته غير واضحة.

فبعد سنة من المحادثات المكثفة بات أمام الدبلوماسيين أقل من سبعة أيام للسعي إلى حل ملف يسمم العلاقات الدولية منذ اثنتي عشرة سنة.

وستطلق هذه المفاوضات الأخيرة وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي السابقة، كاثرين اشتون، التي ستتناول الغداء مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

وبعد الظهر سيجري ممثلو الدول الكبرى في مجموعة خمسة زائد واحد، أول اجتماع لتقريب المواقف، فيما ينتظر وصول وزراء الخارجية الآخرين وبينهم الأمريكي، جون كيري، خلال الأسبوع إلى فيينا.

وأبدت جميع الأطراف رغبتها في التوصل إلى اتفاق. واعتبر كيري أنها ”أفضل فرصة تتاح أمامنا لحل هذه المشكلة سلميا“. وتحدث المفاوض الإيراني، عباس عراقجي، عن ”سيناريو خطر بالنسبة للعالم أجمع“ في حال الفشل.

لكن العقبات لا تزال كثيرة وثمة ”مسائل هامة“ تحتاج للحل كما ذكر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.

ومن شأن أي اتفاق محتمل أن يفتح الطريق أمام تطبيع العلاقات بين إيران والغرب وأمام إمكانية التعاون خاصة مع واشنطن لمواجهة الأزمات في العراق وسوريا.

كما من شأنه أن يخفف من خطر الانتشار النووي في منطقة الشرق الأوسط. وسيسمح أيضا لإيران بإعادة إطلاق اقتصادها واستعادة مكانتها الكاملة في مصاف أبرز المنتجين للنفط في العالم.

ويبدو الرهان مهما للغاية لتطرح واشنطن وموسكو خلافهما الحالي بشأن أوكرانيا جانبا.

فقد دعا جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف معا، الأربعاء الماضي، إلى ”إيجاد اتفاق شامل بأسرع وقت ممكن“ حول البرنامج النووي الإيراني.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حذر المجتمع الدولي من مغبة أي سذاجة في مواجهة إيران.

لكن عددا من المحللين لا يتوقعون مطلقا التوصل إلى اتفاق نهائي في 24 الجاري. ويرون أن الأكثر ترجيحا هو أن تبرم إيران ومجموعة الدول الست ”اتفاقا مرحليا“ يسمح بتمديد المحادثات كما حصل في تموز/يوليو الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com