ائتلاف المعارضة السورية يرفض مبادرة دي ميستورا

ائتلاف المعارضة السورية يرفض مبادرة دي ميستورا

دمشق – قال قاسم الخطيب، عضو الائتلاف السوري المعارض، إنهم لن يقبلوا بالهدنة التي دعا إليها المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا مبعوث، والتي أعلنت حكومة النظام السوري الموافقة عليها، الإثنين، مشيراً إلى نوايا النظام التي اعتبرها غير مطمئنة.

وأوضح الخطيب، في تصريحات صحفية، أن ”نظام بشار اعتاد خرق أي هدنة يجري توقيعها وهو ما عهدناه عليه على مدى الأربع سنوات الماضية“، مضيفاً أن النظام يريد هدنة في حلب لكي يتفرغ للقتال في دمشق حيث يحارب الآن على أربع محاور ويريد تخفيف الضغط عن قواته، ولكن حتى وإن وافقنا على هدنة دي ميستورا فإنّ النظام سيخرقها خلال 24 ساعة“.

وأشار عضو الائتلاف السوري إلى تقدم قوات المعارضة في حلب حيث تحقق مكاسب وتسيطر على أماكن جديدة بينما يخسر النظام ويحاول استرداد المناطق التي يخسرها وهو ما يعني أن قبولنا بهدنة في حلب أمر مستبعد.

وفي سياق متصل، قال المعارض السوري والباحث في العلاقات الدولية خالد خضر، ”إن الهدنة التي أعلن عنها دي ميستورا وقبلت بها حكومة النظام بمثابة إعلان مرحلة جديدة من عقد الصفقات بين الأسد وإيران من جهة وأمريكا من جهة أخرى“.

وأوضح خضر أن ”الهدنة المحدودة في حلب وقبول المعارضة بها – إن حصل ذلك – مؤشر على قدرة أمريكا على التأثير على الفصائل المسلحة وأنها تملك أوراقاً من الممكن أن يتفاوض الأسد عليها“.

ورغم استمرار المعارك العنيفة في مناطق مختلفة من البلاد، فقد أعلنت الحكومة السورية، الإثنين، أنها وافقت ”من حيث المبدأ“ على هدنة دعا إليها مبعوث الأمم المتحدة.

وقال وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر، إنّ مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا دي ميستورا، عرض على المسؤولين في دمشق الأسبوع الماضي ”عنواناً، بدون أي اقتراح شامل“، لتطبيق هدنات محلية ضيقة النطاق.

كما صرح حيدر لوكالة ”أسوشيتدبرس“، بأن دي ميستورا ”لابد أن يتأكد من أن الجماعات المسلحة على الأرض وداعميها مستعدون لقبول هذه المبادرة“.

وكان دي ميستورا قد دعا إلى هدنة تدريجية في مدينة حلب بشمال البلاد، كخطوة أولى نحو سلام أوسع نطاقاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com