خلافًا لموقف نتنياهو.. ليبرمان يرشح ”أفيف كوخافي“ لرئاسة أركان الجيش

خلافًا لموقف نتنياهو.. ليبرمان يرشح ”أفيف كوخافي“ لرئاسة أركان الجيش

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

أغلق أفيغدور ليبرمان وزير الدفاع الإسرائيلي الباب أمام التكهنات، بشأن اسم المرشح لتولي منصب رئيس هيئة أركان الجيش.

وأصدر مكتب ليبرمان، اليوم الجمعة، بيانًا حدد فيه اسم اللواء أفيف كوخافي، الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكرية ”أمان“، ونائب رئيس الأركان الحالي، الفريق غادي أيزنكوت، ليكون رئيسًا لهيئة أركان الجيش.

ويأتي ترشيح ليبرمان، على خلاف موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فحسب وسائل إعلام عبرية، فإن الفترة المقبلة غاية في التعقيد، واحتمال ظهور مفاجآت أمر وارد، ومن شأن تلك التطورات أن تعيق تعيين كوخافي لهذا المنصب، لاسيما في ظل التقارير التي تتحدث عن قصور شديد في جاهزية الجيش لأي حرب ممكنة.

ووفقًا لموقع ”واللا“ العبري، فإن نتنياهو كان يفضل تكليف اللواء إيال زامير، السكرتير العسكري السابق لرئيس الوزراء، والذي تولى سابقًا منصب قائد الجبهة الجنوبية، غير أن ترشيح ليبرمان لرئيس ”أمان“ الأسبق، يضع علامات استفهام أمام موقف نتنياهو، لكن من المتوقع أن يتم تعيين زامير نائبًا لرئيس هيئة الأركان العامة.

وذكر الموقع أن ”كوخافي“ يعد نفسه رجل ”إصلاحات“ يحب التغيير والنظام، في حين أن الاختبار الأول الذي سيواجهه سيكون قطاع غزة.

وفي الوقت الذي كان فيه رئيس الأركان الحالي غادي أيزنكوت، يتبنى رؤية تقوم على عدم الدخول في حرب واسعة ضد ”حماس“ بالقطاع، ويفضل إفساح المجال للمستوى السياسي للتوصل إلى تسوية، سيكون على كوخافي خلق معادلة جديدة بحلول مطلع كانون الثاني/ يناير المقبل، وهو موعد توليه المنصب رسميًا.

وأوضح الموقع أن ملفات أخرى ساخنة تنتظر كوخافي، من بينها الملف السوري، وملف ”حزب الله“ في لبنان، واستعادة صورة الردع الإسرائيلية، لاسيما أن سلاح الجو لم يستطع منذ إسقاط الطائرة الروسية قبالة سواحل اللاذقية في أيلول/ سبتمبر الماضي، تنفيذ غارات في سوريا، قبل أن تتآكل صورة الردع العسكري في هذه الساحة.

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ أن مكتب رئيس الوزراء امتنع حتى اللحظة عن إصدار تعليق رسمي على ترشيح كوخافي للمنصب، وتساءلت عن تفسير ذلك، وإذا ما كان على صلة بمعارضة نتنياهو لهذا الاسم.

ونقل موقع الصحيفة اليوم الجمعة، عن مصادر سياسية أن نتنياهو صُدم عقب بيان وزارة الدفاع، مشيرة إلى أنها توجهت للأخيرة ولمكتب نتنياهو للحصول على تعقيب، لكنها لم تنجح في فهم حقيقة ما يدور ولم تحصل على أي إجابة حول إذا ما كانت هناك خلافات أم لا.

وحددت المصادر سيناريو بشأن تلك الحالة، وقالت إن ثمة احتمالًا بأن يكون نتنياهو وليبرمان جلسا سويًا، واتفقا على تعيين كوخافي رئيسًا للأركان، وأن ليبرمان فضل أن يستبق الجميع ليصدر بيانًا في هذا الصدد، لاسيما وأن كوخافي كان المرشح المفضل بالنسبة له.

وأشارت المصادر إلى أن ثمة سيناريو آخر، وهو أن ليبرمان أراد فرض أمر واقع على نتنياهو، وأن الأخير لن يقبل بهذا التعيين.

مواد مقترحة