”عمان الأمني“ يستنكر التغاضي عن أنشطة إسرائيل النووية

”عمان الأمني“ يستنكر التغاضي عن أنشطة إسرائيل النووية

عمان ـ أوصى المشاركون في مؤتمر ”عمان الأمني“، المجتمع الدولي، بـ“النهوض“ بمسؤولياته تجاه إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، من خلال الضغط على إسرائيل للتوقيع على اتفاقية حظر الأسلحة النووية.

وحسب البيان الختامي للمؤتمر، فقد عبر المشاركون عن ”استغرابهم واستنكارهم“ للموقف الدولي تجاه نشاطات إسرائيل النووية، مؤكدين أن ”إسرائيل تشكل العقدة الأساسية في المنطقة، التي تحول دون التوصل لاتفاق حظر أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط“.

وعلى الرغم من أن إسرائيل، لم تؤكد علنا امتلاكها برنامجا نوويا، وتحافظ على ما يسمى سياسة ”الغموض النووي“ على الصعيد الرسمي، إلا أنه يعتقد على نطاق واسع أن مركز البحوث النووية في جنوب مدينة ديمونة، يحتوي على ترسانة إسرائيل النووية، التي تقدر بنحو 300 رأس نووي، حسب تقارير غربية.

وبخصوص الملف النووي الإيراني، عبر المشاركون في المؤتمر، الذي اختتمت أعماله الخميس الماضي، عن نظرة إيجابية تجاه اتفاق جنيف ومداولات مجموعة (5+1) مع إيران، إلا أن هناك أطراف عربية مشاركة في المؤتمر، شككت بالاتفاق ونتائجه على المرحلة البعيدة، كما برزت دعوات في المؤتمر من مثقفين عرب لـ ”ضرورة حيازة الدول العربية قدرات غير تقليدية بمواجهة الخطر الإيراني“.

وقال مدير المعهد العربي لدراسات الأمن المنظم للمؤتمر، أيمن خليل، إن ”إسرائيل الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط، التي لم ترتبط باتفاقية حظر الأسلحة النووية ومازالت تمتلك قدرات نووية لأغراض غير سلمية“.

وأضاف خليل ”حالة من الإحباط باتت تسكن الشارع العربي، جراء عدم انعقاد المؤتمر الذي دعا له الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في هلسنكي في فلندا والذي كان من المفترض إقامته العام 2012، بناء على الوثيقة الختامية لمؤتمر حظر نشر الأسلحة النووية في نيويورك سنة 2010 وهو يعنى بمناقشة حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل“.

وأوضح أن حالة الإحباط تلك ”باتت تدفع الأطراف العربية للتفكير بإجراءات لتصعيد الموقف، والاحتجاج على الوضع العام جراء عدم التزام دول في الشرق الأوسط بموضوع أسلحة الدمار الشامل وعلى رأسها إسرائيل وإيران، كما أن مشاركين من دول عربية وجهوا دعوات للنظر في موضوع إعادة النظر في مسألة المد اللانهائي لاتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية التي وقعت عليها البلدان العربية عام 1995 شريطة إحراز تقدم في ملف الشرق الأوسط“.

وكان المؤتمر بدأ أعماله في العاصمة الأردنية عمان، الأربعاء الماضي في دورته السنوية السابعة بعنوان ”مؤتمر عمان الأمني“ بتنظيم من المعهد العربي لدراسات الأمن، واستمر يومين، وبحث قضايا أمنية مختلفة بينها الملفين النووي لإسرائيل وإيران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com