أخبار

بينهم عناصر في الحرس الثوري.. خطف 14 عسكريًا إيرانيًا ونقلهم لباكستان (صور)
تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2018 14:27 GMT
تاريخ التحديث: 16 أكتوبر 2018 15:31 GMT

بينهم عناصر في الحرس الثوري.. خطف 14 عسكريًا إيرانيًا ونقلهم لباكستان (صور)

تشترك إيران مع باكستان بحدود طولها 900 كيلو متر، وتقصف إيران بين الحين والآخر أراضيَ باكستانية؛ بذريعة ملاحقة جماعة جيش العدل البلوشية.

+A -A
المصدر: إرم نيوز

أعلنت الخارجية الإيرانية، الثلاثاء، استدعاء السفير الباكستاني لدى طهران، على خلفية قيام جماعة معارضة إيرانية باختطاف 14 من القوات العسكرية الإيرانية، فجر اليوم، بمنطقة قرب الحدود مع باكستان.

وقالت الخارجية، في بيان صحفي، إنها استدعت السفير الباكستاني لدى طهران آصف علي خان دوراني وطلبت من بلاده العمل على إطلاق سراح العناصر المحتجزين بيد جيش العدل البلوشي المعارض والذي يتخذ من المناطق الحدودية بين إيران وباكستان منطلقًا لهجماته العسكرية ضد القوات الإيرانية.

ونقل البيان عن المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي قوله إن ”طهران تطالب باكستان باتخاذ تدابير سريعة لتحرير قوات الحدود الإيرانية واعتقال الإرهابيين الذين نفذوا الهجوم على مقر للقوات العسكرية الإيرانية على مقربة من الحدود الباكستانية“.

 واعتبر الحرس الثوري، في بيان نشرته وكالة أنباء ”فارس“، أن عملية الخطف ”خيانة عظمى، بعد تزويدهم بطعام مسمم“؛ لتسهيل تنفيذ العملية.

وقالت إيران، في وقت سابق اليوم، إن 14 عسكريًا، بينهم عناصر من قوات البسيج والحرس وقوات حرس الحدود، اختُطفوا في منطقة ميرجاوة الحدودية مع باكستان، فيما أعلن تنظيم جيش العدل البلوشي المعارض مسؤوليته عن اختطاف العسكريين.

وذكر البيان، أنه ”حسب التكهنات المبدئية، فإن هؤلاء الجنود الذين كانوا يتواجدون في نقطة حدودية، تعرضوا للتسمم؛ بسبب طعام ملوث، واقتادهم عناصر جماعة جيش العدل إلى باكستان“.

وأوضح البيان، أن ”العناصر المختطفين من قوات الحرس الثوري هم أعضاء في فيلق القدس“، وهي قوات برية تابعة للحرس يقودها اللواء قاسم سليماني.

وأضاف الحرس الثوري، أنه ”يعمل على تعقب الإرهابيين واتخاذ كافة الإجراءات لتحرير المخطوفين بمنطقة ميرجاوة“، مطالبًا ”الحكومة الباكستانية بالتصدي الجاد للإرهابيين وعناصر الشر، الذين اتخذوا أوكارًا لهم عند الحدود“.

وتشترك إيران مع باكستان بحدود طولها 900 كيلو متر، وتقصف إيران بين الحين والآخر أراضيَ باكستانية؛ بذريعة ملاحقة جماعة جيش العدل البلوشية.

وأعدمت السلطات الإيرانية مؤسس “جماعة جيش العدل” عبدالملك ريغي في العام 2010، بعدما قامت بخطفه من داخل الأراضي الباكستانية عبر طائرة كانت متجهة إلى قبرص.

وشن “جيش العدل” هجمات دموية ضد القوات الإيرانية، كان أعنفها في تشرين الأول/ أكتوبر 2013 وتشرين الثاني/ نوفمبر 2015، وأسفرا عن مقتل 53 شخصًا وإصابة 25 من أفراد قوات الأمن والمدنيين الإيرانيين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك