“الدولي للنقل” يندد بتهديدات إيران إعدام سائقي الشاحنات المضربين عن العمل

“الدولي للنقل” يندد بتهديدات إيران إعدام سائقي الشاحنات المضربين عن العمل

المصدر: مجدي عمر – إرم نيوز

شجب الاتحاد الدولي لعمال النقل التهديدات التي صدرت عن السلطات القضائية في إيران، بإعدام سائقي الشاحنات المضربين عن العمل، مطالبًا منظمة العمل الدولية بالتدخل.

وأصدر الاتحاد بيانًا، عبر موقعه الرسمي، ندد فيه بتهديد السلطات الإيرانية بإعدام السائقين المضربين، واصفًا هذه التهديدات بـ”غير الإنسانية وغير العادلة”.

وطالب الأمين العام للاتحاد الدولي لعمال النقل، ستيفن كوتن، مسؤولي النظام الإيراني “بالاستماع إلى مطالب سائقي الشاحنات”، مؤكدًا على أن “أزمة السائقين اقتصادية في المقام الأول، وغير قابلة للحل بالتهديدات”.

وهدد عدد من مسؤولي السلطة القضائية في إيران بتنفيذ عقوبة الإعدام على سائقي الشاحنات، بعد إضرابهم عن العمل وتنظيمهم وقفات احتجاجية واعتصامات، احتجاجًا على تردي أوضاعهم المعيشية والعملية.

وكان من بين هؤلاء المسؤولين، رئيس نيابة قزوين محسن كرمي الذي هدد بتوقيع أقصى عقوبة على السائقين المعتصمين، حيث قال: “سنوقع أشد عقوبة عليهم، وإذا ثبتت ضدهم تهمة المحاربة فإن أحكامًا مشددة ومنها الإعدام في انتظارهم”.

فيما وصف عدد من مسؤولي القضاء في إيران السائقين المعتصمين بـ “قُطاع الطرق”، متوعدين بإيقاع العقوبة بحقهم.

واعتقلت الأجهزة الأمنية الإيرانية نحو 200 شخص على خلفية الوقفات الاحتجاجية لسائقي الشاحنات، فيما أفادت تقارير عن تنظيم سائقي الشاحنات لاعتصامات جديدة في عدد من مختلف المحافظات.

وتأتي اعتصامات سائقي الشاحنات في إيران بعد تجاهل السلطات المعنية حل أزمات تردي أوضاعهم المعيشية والعملية، في ظل زيادة الأسعار وتراجع قيمة العملة المحلية.

وأعلن السائقون خلال وقفاتهم الاحتجاجية عن حزمة من المطالب، منها تحديد أجرة ثابتة لكل طن كلم في رحلاتهم، وخفض أسعار قطع غيار الشاحنات والإطارات، وزيادة أجرة السائقين المتقاعدين، والارتقاء بتأمين الطرق وإعادة هيكلة الاتحادات النقابية للسائقين عن طريق انتخابات حرة.

وشهدت إيران اعتصامات مثيلة لسائقي الشاحنات في أيار/مايو الماضي، حيث أعلن وقتها الاتحاد الدولي لسائقي شاحنات أمريكا الشمالية عن تضامنه مع اعتصام سائقي الشاحنات في إيران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع