مسؤول إيراني: الشعب بدأ “يلعننا” بسبب سوء الأوضاع

مسؤول إيراني: الشعب بدأ “يلعننا” بسبب سوء الأوضاع

المصدر: إرم نيوز

قال عضو مجلس خبراء القيادة في إيران، رجل الدين المعتدل هاشم زاده هريسي، إن الأوضاع في البلاد وصلت لمرحلة خطيرة وإن الشعب بدأ يلعننا.

وأوضح هريسي، وهو ممثل أهالي محافظة أذربيجان الغربية في مجلس خبراء القيادة، في مقابلة مع وكالة “شفقنا”، نشرت اليوم السبت: “للأسف فإن خلافاتنا في الداخل وصلت مرحلة خطرة، وأصبحنا نقسم المجتمع على أساس مسلم وكافر، وثوري ومعارض للثورة، وخادم وخائن”.

وانتقد صمت الحوزات والمرجعيات الدينية تجاه الوضع الذي وصفه بـ”المرير”، وقال: “لماذا لا تصرخ الحوزات الدينية والمراجع والعلماء لوضع حد لهذا الواقع المرير؟ ألم نرتكب ذنبًا عندما نخوّن ونكذب الطرف الآخر، فقط لأننا لانتفق معه؟!”.

وعبر زاده هريسي عن سخطه إزاء هيمنة الفكر المتطرف على مؤسسات الحكومية في إيران، مضيفًا أن “التيار المتطرف أصبح يشكل خطرًا على أمن البلاد ومن ينكر وجود متطرفين في إيران فهو كاذب، فمنذ بداية ثورتنا عام 1979، بدأ تاريخ المتطرفين”.

وأشار المسؤول الإيراني إلى حجم الانتقادات وتوجيه تهمة الخيانة لبعض النواب بسبب إقراراهم اتفاقية مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب والمعروفة بـ “FATF”.

وقال هريسي: “يجب أن نكف عن ظاهرة التخوين وتقسيم المجتمع بسبب تمرير اتفاقية، يعتقد مشرعوها أنها تساعد إيران على مواصلة علاقاتها المالية مع أوروبا عقب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في أيار/ مايو الماضي”.

وفی 7 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، صوّت البرلمان الإيراني على انضمام بلاده إلى اتفاقية مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، بعد جدل وسجال طويلين بين التيارين الإصلاحي والمتشدد.

واعتبر القيادي بالتيار المتشدد، محمود نبويان، أن تمرير هذه  الاتفاقية يعني تسليم قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني إلى الولايات المتحدة بتهمة الإرهاب وغسيل الأموال.

وتشهد مؤسسات الحكم في إيران صراعًا حادًا بين البرلمان ومجلسي تشخيص مصلحة النظام وصيانة الدستور، بشأن مصير انضمام إيران إلى اتفاقية مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع