تقرير أمريكي: على ترامب التعامل مع إيران بهذه الطريقة

تقرير أمريكي: على ترامب التعامل مع إيران بهذه الطريقة

المصدر: واشنطن – إرم نيوز

اقترح مركز أبحاث أمريكي على الرئيس دونالد ترامب، خطة من ثلاثة محاور للتعامل مع إيران، تشمل تسوية الخلاف مع الدول الأوروبية ومواجهة أنشطة طهران في المنطقة وتحقيق اتفاق بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي بشأن تلك الإستراتيجية.

ورأى “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى”، بأن إيران قد تلجأ إمّا إلى التهديد بالعودة لبرامجها النووية  للضغط على واشنطن، وإمّا الصمود بانتظار مجيء رئيس أمريكي جديد على الرغم من التأثيرات الشديدة للعقوبات الأمريكية على اقتصادها الهش.

وأعرب عن اعتقاده بأن طهران، ترى بأن الوقت قد يكون لصالحها بدعوى أن واشنطن ستزداد عزلتها الدولية، أو أن ترامب سيواجه معارضة متصاعدة داخليًّا وسيقوم خليفته بإلغاء قراراته بالنسبة لإيران، أو أن الإدارة الأمريكية ستكتفي بالعقوبات فقط، ولن تسعى لتحدي إيران أو مواجهتها عسكريًّا في المنطقة.

وقال المعهد في تقرير نشره أمس الأربعاء، “إذا ما أرادت الإدارة الأمريكية تشديد الضغط على إيران، فإن عليها أن تحبط تلك التوقعات من طهران على جميع الجبهات، وفي الوقت نفسه تعمل على ردعها عن مواصلة برامجها النووية”.

وأضاف، “يمكن للرئيس ترامب أن يحقق هذه الأهداف بانتهاج إستراتيجية من ثلاثة محاور أولها تسوية الخلاف مع حلفائه الأوروبيين خاصة الدول الموقعة على الاتفاق النووي وهي: بريطانيا وفرنسا وألمانيا.. والحقيقة أن تحقيق ذلك ليس بهذه الصعوبة نظرًا لأنه ليس هناك أي دولة تريد أن ترى إيران وقد امتلكت سلاحًا نوويًّا”.

وأشار التقرير، إلى أنه ينبغي على ترامب أن يبدي مرونة متواضعة فيما يتعلق بتطبيق العقوبات على إيران، فيما يجب على الدول الأوروبية في المقابل أن تنضم لواشنطن للضغط على طهران في موضوع برنامج الصواريخ الباليستية وتواجدها في سوريا.

واعتبر المعهد، أن الاتفاق الأمريكي-الأوروبي قد لا يكون كافيًا نظرًا لاحتمال أن  ترد إيران عبر ميليشياتها الحليفة مثلما حدث في العراق، معربًا عن اعتقاده بأن “الرد الأمريكي لا ينبغي أن يكون عسكريًّا في المقام الأول”.

وأوضح بأن واشنطن يمكن أن ترد من خلال الإبقاء على قواتها في سوريا وتعزيز جهودها لاعتراض شحنات الأسلحة الإيرانية مع مضاعفة جهودها لوقف الحرب في اليمن، والعمل مع حلفائها لمواجهة تدخلات إيران في شؤون الدول الأخرى.

وأكد التقرير، أن “المحور الثالث يجب أن يضمن تحقيق التوافق بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة من أجل الوصول إلى موقف موحد تجاه إيران“. معتبرًا أن تذبذب السياسة الخارجية لواشنطن تجاه القضايا الحساسة مثل “إيران” “لا يشجع الحلفاء والخصوم على تصليب موقفها بانتظار تحقيق نتائج أفضل فحسب بل يؤدي إلى تقليص قدرة واشنطن على القيادة”.

وختم “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى” تقريره بالقول: “حاليًّا قد تبدو إدارة الر ئيس ترامب منعزلة في موضوع إيران، لكن الحقيقة هي أن هناك توافقًا دوليًّا واسعًا فيما يتعلق بالقلق الذي تبديه الإدارة تجاه سياسات طهران.. وفي حال نجح الرئيس ترامب في حشد الدعم من حلفائه بدلًا من إغضابهم وإذا كانت مبادرته الدبلوماسية تجاه إيران حقيقية فسيكون بمقدوره إرغامها على دفع الثمن لتحدّيها الإرادة الدولية، وفي الوقت نفسه إغراؤها على العودة لطاولة المفاوضات”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع