خطيبة خاشقجي: جمال دخل القنصلية ولا دليل على خروجه منها

خطيبة خاشقجي: جمال دخل القنصلية ولا دليل على خروجه منها

المصدر: أ ف ب

طلبت خطيبة الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي فُقد أثره منذ زيارته للقنصليّة السعوديّة في أسطنبول في الـ2 من تشرين الأوّل/أكتوبر، اليوم الثلاثاء، مساعدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ”من أجل تسليط الضوء“ على هذه القضيّة.

وكتبت خطيبة خاشقجي التركية، خديجة جنكيز، في مقال بصحيفة ”واشنطن بوست“ التي يتعاون معها الصحافي خاشقجي: ”أناشد الرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب للمساعدة في تسليط الضوء على اختفاء جمال“.

وفي مقالها، طلبت خطيبة خاشقجي من وليّ العهد أن ينشر تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالقنصلية السعودية في أسطنبول.

وكتبت: ”على الرغم من أنّ هذه الحادثة قد تُثير أزمة سياسيّة بين البلدين، دعونا لا نغفل الجانب الإنساني“، مضيفة: ”هناك حقيقة، وهي أن جمال دخل ذلك المبنى، ولا يوجد أي دليل على خروجه منه“.

وروت جنكيز أنّها وجمال كانا يُعدّان للزواج، ولهذا السبب توجه الصحافي إلى القنصليّة، وكتبت: ”كلّ ما كنّا بحاجة إليه هو ورقة“.

وتابعت في مقالها أنّه و“بعد لقاء أول إيجابي مع موظّفي القنصلية قبل أيام من حادثة اختفائه، عاد خاشقجي إلى مقر القنصلية في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر ”بدون أدنى شك لديه بأنه سيكون آمنًا هناك“.

وأضافت أن خاشقجي قال لها إن إيذاء الناس واحتجازهم وتوقيفهم في البعثات الدبلوماسية أمر مخالف للقوانين الدولية، وإن تركيا لم تشهد في تاريخها حادثة من هذا القبيل.

وأردفت أنه لهذا السبب دخل إلى قنصلية السعودية، وطنه الأم، دون أن يساوره الشك أبدًا بأنه لن يكون في مأمن في الداخل.

غير أنّ جنكيز بدأت تشعر بـ ”الخوف“ بعد أن ”انتظرت بصبر“ لمدة ثلاث ساعات أن يخرج خطيبها من القنصلية، حسب وصفها.

وأضافت أن إجابة الموظفين زادت من مخاوفها؛ لأنهم أفادوا بخروج خاشقجي من القنصلية.

ولفتت إلى أنها شاهدت اهتمام المسؤولين الأتراك بالموضوع عن كثب، وقالت: ”أثق بقدرتهم على حل القضية“.

وكرّرت القول ”إنه دخل إلى القنصلية، ولا دليل على أنّه خرج منها“، مشيرةً إلى أنّ أملها في رؤية خاشقجي مجدّدًا ”يتضاءل يومًا بعد يوم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com