تقرير: شقيقة دونالد ترامب تواطأت معه ليبني ثروته ”خارج القانون“

تقرير: شقيقة دونالد ترامب تواطأت معه ليبني ثروته ”خارج القانون“

المصدر: إرم نيوز

لأنها لا تظهر كثيرًا في الحياة العامة، وتحديدًا منذ أن تولى شقيقها دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية، فإن كثيرين لا يعرفون أن للرئيس شقيقة تكبره وهي القاضية السابقة ”ماريان ترامب باري“.

صحيفة نيويورك تايمز أعادت يوم أمس وضع ماريان (81 سنة) تحت الضوء عندما كشفت أنها (ماريان) كانت طرفًا غير متعمّد في الذي سمي بـ“قنبلة“ التزييف في ثروة ترامب وتهرّبه من دفع الضرائب، حسب تعبير شبكة ”سي أن أن“ في وصفها لتقرير نيويورك تايمز الذي ”لن يستطيع ترامب بعده أن يزعم بأنه عصامي جمع ثروته بجهده الخاص“.

شركة وهمية للتهرب من ضريبة التركات

في التحقيق الاستقصائي الذي نشرته نيويورك تايمز، يوم أمس، قدّمت كشوفًا موثقة عن الطريقة الملتسبة التي آلت فيها بعض أموال ”فرد ترامب“ إلى أبنائه وكيف جرى استخدام مليون دولار قيل أن ”فرد“ دفعها مطالع تسعينيات القرن الماضي إلى شركة عائلية متفرعة اسمها ”كاونتي لمعدات البناء والصيانة“، ثم تبين أن هذه الشركة وهمية أنشأها دونالد من أجل أن يحّول أموال الوالد (فرد) إلى أبنائه (ترامب وأشقائه) بدون أن يدفعوا عليها ضريبة الإرث والتركات.

التقرير يوثق بالتفصيل كيف أن ماريان التي كانت تدقق حسابات الوالد وأبنائه، تواطأت مع شقيقها ترامب الذي عمل بحرفة، مستخدمًا أحيانًا التزوير، حسب نيويورك تايمز، من أجل تجنيب والده دفع الضرائب المستحقة على أمواله، بما في ذلك إخفاء ملايين الدولارات تحت غطاء الهدايا من طرف شركة وهمية. وكيف أن ترامب وشقيقته باري وشقيقهم الأصغر روبرت، تواطأوا على هذا التزوير في الوثائق الضريبية التي قدموها بعد انقضاء 15 شهرًا على وفاة والدهم عام 1999.

المليون دولار غير المصرح عنه

 وسجلت نيويورك تايمز كيف أن ترامب كان ادعى بأنه من خلال مبلغ مليون دولار حصل عليها من والده استطاع إقامة شركة بلغت قيمتها عدة بلايين من الدولارات، وهو أمر لم يظهر في كشوف الضرائب إذ إن بعض المبالغ التي كان دونالد يقترضها من والده لم يكن يسددها.

وكشف التقرير عدم صحّة ما زعمه دونالد ترامب طوال الوقت من أنه عصامي، وأظهر أن ترامب وأشقاءه تقاسموا ثروة والدهم قبل وفاته وتحديدًا في نوفمبر 1997، بدون أن يدفعوا الضرائب المستحقة على الميراث.

أي عصامية هذه؟

وأظهرت إحدى الوثائق أن واحدة من التحويلات المالية من ثروة الوالد إلى ابنه ترامب كانت 177.3 مليون دولار، وأنه تسلمها في الـ4 من مايو 2004 (بعد وفاة والدهم) وهو مبلغ يعادل اليوم 236.2 مليون دولار. ما يعني أن مزاعم ترامب بأنه أثري بالعصامية ليست صحيحة، فضلًا عن توثيقات التزوير والاحتيال التي أظهرت أن توزيع أموال الوالد على أبنائه، أثناء حياته، جرت  بطرق الاحتيال والشركات الوهمية، بمعرفة ومشاركة الشقيقة الكبرى لدونالد أيام كانت قاضية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة