ميتشغان: خيبة أمل عربية بعد فشل المرشح الديمقراطي للولاية – إرم نيوز‬‎

ميتشغان: خيبة أمل عربية بعد فشل المرشح الديمقراطي للولاية

ميتشغان: خيبة أمل عربية بعد فشل المرشح الديمقراطي للولاية

المصدر: ديترويت- عماد هادي

أصيبت الأوساط العربية بخيبة أمل كبيرة، عقب خسارة المرشح الديمقراطي لمنصب حاكم ولاية ميتشغان مارك شاور، أمام الحاكم الجمهوري ريك سنايدر الذي أعيد انتخابه لفترة ثانية، في الانتخابات التي جرت الاسبوع الماضي.

وكان الديمقراطي مارك شاور كثيرا ما تردد على المؤسسات العربية والجمعيات والمدارس، لتفقد أحوالها والاستماع إلى هموم ومشاكل الجالية العربية في منطقة ديترويت الكبرى، وباقي مناطق الولاية التي يقطنها العرب.

في المقابل أقام العرب عشرات الحفلات الترويجية لصالح مرشحي الحزب الجمهوري أبرزهم مارك شاور وديبي دنقل، التي فازت بمنصب عضو الكونغرس الفيدرالي عن ولاية ميتشغان بعد اعتزال زوجها جون دنقل، الذي يعتبر أقدم عضو في الكونغرس الأمريكي وتجاوز عمره التسعين عاما.

فبالرغم من قرب الحاكم الجمهوري ريك سنايدر من العرب وانتهاجه أسلوب ارتضاه العرب خلال فترة حكمه الأولى، إلا أن الديمقراطيون يحضون بقبول واسع لدى الجالية العربية والإسلامية في أمريكا عموما، لاعتبارات لها صلة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة وما يدور في الشرق الأوسط من أحداث.

يقول الناشط السياسي صادق المثيل، الذي يشغل منصب الناطق الرسمي للمجلس السياسي للعلاقات الأمريكية اليمنية ”وايباك“، ومقره ولاية ميتشغان-إن المهاجرين العرب ”بدأوا ينظرون إلى الأمور من منظار أوسع، ولم تعد تصوراتهم للواقع مبنية على تعصب أعمى بل من خلال مبدأ من ينجز أكثر يحصل على دعم أكثر، وهذا ما حصل هذه المرة في ولاية ميتشغان، حيث اتجه كثير من الناخبين العرب نحو الحاكم الجمهوري وصوتوا لإعادة انتخابه بناءاً على إنجازاته“.

وأضاف المثيل في تصريح خاص لـ ”إرم“ ”مؤسستنا دعمت سنايدر بناء على ما شهدناه خلال فترة حكمه السابقة، وإذا أخفق وكان له حق الترشح لولاية ثالثة لن يحصل على دعمنا بل سننحاز لصاحب البرنامج الأكثر قربا من الأقليات، والأكثر توفيرا لفرص العمل“.

وأشار المثيل بأن ”نسبة مشاركة العرب في الانتخابات التي جرت في 4 من هذا الشهر كانت كبيرة هذه المرة، وقد سجلنا في أحد الأحياء التي يقطنها يمنيون أعلى نسبة مشاركة في المدينة“.

غير أن كثير من المؤسسات العربية المعنية بالشأن السياسي، أصيبت بخيبة أمل كبيرة وكان إعلان النتائج صادماً، خاصة وأنه قد سبقها توقعات كثيرة كانت تشير لفوز الديمقراطي مارك شاور بمنصب حاكم الولاية.

ويعيش في ولاية ميتشغان قرابة 600 ألف عربي ومسلم، يتوزعون على مختلف المدن وبعضهم يشغلون مناصب حكومية عليا مثل كونغرس الولاية، ورؤساء مجالس في بعض البلديات ورؤساء شرطة ومحامين كبار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com