قيادي أحوازي: إيران تخطط لاغتيال قادتنا في المنفى

قيادي أحوازي: إيران تخطط لاغتيال قادتنا في المنفى

المصدر: عبدالله المصري – إرم نيوز

توعَّد رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة الشرعية لدولة الأحواز، الدكتور عارف الكعبي، الحرس الثوري بالرد في حال ارتكب أي عمل ضد القادة السياسيين الأحوازيين في المنفى، مبينًا أن للحرس خطة لاغتيال الثوار الأحوازيين، وقد بدأ بتنفيذها مع الناشط الأحوازي، أحمد مولى عندما اغتالته أمام محكمة العدل الدولي في مدينة لاهاي.

وقال الكعبي لـ“إرم نيوز“ إن ”الرد على الاغتيال سيكون أكبر من هجوم المنصة الأحوازية“، في إشارة منه إلى الهجوم الأخير على العرض العسكري الإيراني، الذي أسفر عن مقتل نحو 41 من عناصر الحرس الثوري.

وناشد القيادي الأحوازي المجتمع الدولي بـ“التدخل لوقف التهديد الإيراني بـقتل النشطاء الأحوازيين خارج الأحواز”، منوهًا إلى أن ”تهديد الحرس الثوري سيكون تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين،  في حين سيكون المجتمع الدولي المسؤول عن عواقب اغتيال أي ناشط أحوازي من قبل الحرس الثوري“، منوهًا إلى أن ”الحرس الثوري سيستغل هجوم المنصة ويقوم باغتيالات بحق الأحواز“.

واعتبر الكعبي، أن ”هجوم المنصّة ردة فعل طبيعية على إجرام الحرس وفيلق القدس الإيرانيين بحق الأحوازيين“، مشيرًا إلى أن ”الهجوم كان يحمل في فحواه حالة انتقاميّة نتيجة الإجرام الإيراني بحق العرب“، منوهًا إلى أن ”طهران نفذت عمليات كثيرة ضد أهداف عسكرية في الأحواز العربية، لكنها تريد استغلال هجوم المنصة لتصفية حساباتها الإقليمية والدولية مع من يريد كبح جماحها في المنطقة“.

دحر الاحتلال الإيراني

 ودلل على ذلك بـ“التصريحات الأخيرة لمسؤولين كبار في الدولة الإيرانية، قالوا علنًا إن ردَّهم سيكون خارج الحدود“، في حين أن المقصود به هو دول خليجية وفصائل أحوازية فاعلة في المنفى.

وأفاد بأن ”الثورة الأحوازية مستمرة منذ عام 1925، ولا علاقة لها بأي أيديولوجية إسلامية كانت أو ناصرية أو بعثية أو غيرها“، مشددًا على أن ”مشروعنا وطني بحت ومطلبنا هو دحر الاحتلال الإيراني وقيام الدولة الأحوازية العربية“.

وعن الفرق بين عرب الأحواز وعرب الساحل الشرقي للخليج العربي، وديانة كل منهما ولغتهما، أوضح الكعبي بأنه ”لا يوجد هناك شيء اسمه عرب الأحواز وعرب الساحل، لا في قاموسنا السياسي ولا في قاموسنا الثقافي على الإطلاق“، لافتًا إلى أن ”مَن روّج لهذه الفكرة، القادة الإيرانيون وهذا كان أحد محاور سياسة التفريق المتبعة من قبل الأنظمة الإيرانية المتعاقبة، من أجل قطع الطريق على قيام دولة أحوازية على الضفة الشرقية للخليج العربي، لذا عندنا شعب يسمى الشعب العربي الأحوازي من شمال الأحواز حتى مضيق هرمز شعب واحد وثقافة واحدة“.

وأردف أنه ”منذ اندثار إمبراطورية فارس علي يد الجيش الإسلامي، وإيران حاقدة على العروبة والإسلام معًا، فهي تدرّس في المناهج الفارسية الحقد والكراهية للعرب، بالتالي كل ما نراه من خطط توسعية فارسية في أوطاننا العربية نابع من ذلك الحقد الصفوي الراسب في الذاكرة الفارسية، لذلك الاحتلال الفارسي للأوطان العربية لم يتوقف عند الأحواز فقط“.

وتابع أن ”الأحواز تعمل علي مسارين، الأول محاربة الاحتلال ثقافيًّا واجتماعيًّا وعسكريًّا، وهذا حق مشروع حسب القوانين السماوية والوضعية حتى يتطابق مع روح منشور الأمم المتحدة التي تعطي الحق للدفاع عن البلد بجميع الوسائل المتاحة، أما على المستوى السياسي والقانوني فنحن نعمل على هذا المحور مع أشقائنا العرب من أجل الاعتراف بنا حتى يكون منصة لنا نستطيع الإطلالة من خلالها على المجتمع الدولي من أجل تدويل قضيتنا“.

وبسؤاله عن موقف البلاد العربية من قضيتهم، قال ”لمسنا التعاطف الرسمي من خلال زياراتنا إلى كثير من الدول العربية، لكن بعض المواقف لا نستطيع الجهر بها لأسباب كثيرة، وقريبًا سيكون هناك دور بارز للأحواز في المنظمات الإقليمية مثل: جامعة الدول العربية وغيرها“.

وطالب الكعبي المجتمع الدولي بالضغط على نظام الملالي في طهران، من أجل الكف عن التنكيل بالشعب الأعزل، داعيًا إلى ”إدانة المواقف والسياسة الإيرانية بحق الأحواز“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com