قوات المعارضة السورية تتقدم في درعا

قوات المعارضة السورية تتقدم في درعا

المصدر: دمشق - إرم

أعلنت عدة كتائب وفصائل مقاتلة في مدينة درعا (جنوب سوريا) عن بدء معركة ”هدم الجدار“، والتي تهدف إلى السيطرة على تل أم حوران والحجاجية وتلي الهش ومضخة المياه وحرفوش والأمن العسكري، حيث تمكنت الفصائل المقاتلة من السيطرة على تلي الهش الشمالي والجنوبي وكتيبة الدبابات الحجاجية، وحقل الرمي والأمن العسكري والرحبه وسرية الكونكورس والطبية والشؤون الإدارية وحاجز حوي في منطقة نوى، عقب اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

إلى ذلك، قصف الطيران المروحي بعد منتصف ليل السبت – الأحد بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدتي ابطع والشيخ مسكين، فيما فتحت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بلدة عتمان، وسط سماع دوي انفجار عنيف في بلدة داعل يعتقد أنه ناجم عن سقوط صاروخ من نوع أرض- أرض أطلقته قوات النظام على منطقة في البلدة صباح اليوم الأحد.

وفي الأثناء، ذكرت ”لجان تنسيق الثورة“ أن الطيران الحربي شن ثلاث غارات على طريق نوى الشيخ مسكين بريف درعا، وسط اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة وقوات النظام في المنطقة.

اتفاق على إنشاء قوة عسكرية

من جهة ثانية، وفي آخر التطورات السياسية والعسكرية، التقى الأمين العام للائتلاف الوطني السوري المعارض نصر الحريري قادة 17 فصيلاً عسكرياً وأعضاء في غرفة العمليات والمجلس العسكري وذلك في مدينة الريحانية على الحدود السورية التركية.

وقال الحريري في تصريحات صحفية، إنه ”اتفق مع قادة الفصائل على تشكيل لجنة لفض النزاع والتمثيل العسكري للفصائل وإمكانية إنشاء قوة تنخرط تحت لواء وزارة الدفاع لضمان عمل عسكري قوي ضد النظام والإرهاب والتطرف“.

وتشاور الحريري، مع قادة الفصائل والعسكريين“ في ترشيحات وزارتي الدفاع والخارجية في الحكومة المؤقتة المقرر تشكيلها في الفترة القادمة“.

وأشار الحريري إلى أنه ”اتفق مع قادة الفصائل على اللقاءات الدورية والتنسيق باستمرار“. بحسب الموقع الالكتروني للائتلاف.

وذكرت مصادر بالائتلاف أن الفصائل المُجتمعة اتفقت على تشكيل لجنة للتدخل لوقف الهجمات على بعض فصائل الجيش الحر، إضافة إلى الاتفاق على ضرورة توحيد العمل السياسي والعسكري ووجود مؤسسة عسكرية وأمنية قوية ومنضبطة، وكذلك دعم الحكومة المؤقتة وتشكيل وزارة دفاع وأركان فاعلة على الأرض، واهمية المشاركة في ترشيح واختيار الوزارات، وضرورة نشاط الحكومة السورية المؤقتة والائتلاف في الداخل السوري.

إلى ذلك، سيشارك نصر الحريري ضمن وفد ائتلافي في زيارة إلى لندن، حيث تلقى ائتلاف المعارضة دعوة رسمية من بريطانيا للقاء وزير خارجيتها فيليب هاموند والاجتماع بمجموعة ”أصدقاء سوريا“، كما يلتقي وفد الائتلاف برلمانيين ودبلوماسيين ومنظمات حقوقية وإنسانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة