في تناقض جديد.. إيران تزعم: السعودية ساهمت في الهجوم على سفارتها بطهران

في تناقض جديد.. إيران تزعم: السعودية ساهمت في الهجوم على سفارتها بطهران

المصدر: إرم نيوز

في تناقض جديد، زعم مسؤول إيراني، اليوم الجمعة، أنّ المملكة العربية السعودية، ساهمت بالهجوم الذي استهدف سفارتها في العاصمة طهران وقنصليتها في مدينة مشهد شمال شرق البلاد مطلع العام 2016، فيما رآه محللون ”محاولة فاشلة لتبرير قيام متطرفين إيرانيين بالهجوم“.

وادعى أمير حسين عبد اللهيان، مساعد رئيس البرلمان للشؤون الدولية، والذي كان بمنصب نائب وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية أثناء الهجوم على السفارة السعودية في طهران، أنّ ”لدى وزارة الخارجية أدلة ووثائق تؤكد وجود تحركات مشبوهة قامت بها السعودية قبل مهاجمة سفارتها في طهران“، بحسب تصريحه لوكالة تسنيم الإيرانية.

وأضاف عبد اللهيان، خلال مقابلة مع الوكالة، أنّ ”تلك الوثائق تفيد أن المملكة ساهمت في الهجوم على سفارتها في طهران“، زاعمًا أنّ ”معظم الدبلوماسيين الذين ترسلهم السعودية إلى إيران هم رجال مخابرات وأمن، لكنهم كانوا تحت سيطرة ومراقبة أنظمتنا الأمنية“.

وفي محاولته للاستشهاد على مزاعمه، قال عبد اللهيان:“عندما كنا على اتصال مع السعودية، في كل مرة عندما تبدأ فريضة الحج لمنح الإيرانيين تأشيرات دخول، يخبروننا أن عدد موظفي السفارة السعودية في طهران قليل جدًا“.

وتابع:“كانوا يمنحوننا قائمة من 20 إلى 30 شخصًا لإرسالهم لإيران للإسراع بمنح تأشيرات الدخول للحجاج الإيرانيين، وفي حال لم نمنح هذه القائمة تأشيرات دخول إلى طهران، لن يمنحوا حجاجنا تأشيرات، وبالتالي يعرضون منظمة الحج والزيارة في البلاد لضغوط“.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أنّ ”عدد الدبلوماسيين السعوديين في السفارة بطهران والقنصلية بمدينة مشهد يبلغ 120 شخصًا، بينما يبلغ عدد الدبلوماسيين الإيرانيين في الرياض وجدة 28 شخصًا قبل قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مطلع يناير 2016“.

وعبد اللهيان، في تصريحه المتناقض، يبدو أنه تجاهل حكم محكمة موظفي الدولة الإيرانية مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، ضد 19 من المتهمين بإحراق السفارة السعودية أدينوا بالسجن 6 أشهر، وأُدين آخرون 3 أشهر، وتمت تبرئة آخرين.

وأغلقت السعودية سفارتها في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد مطلع كانون الثاني/ يناير 2016، بعد قيام متشددين إيرانيين باقتحام سفارة المملكة في طهران وإحراقها، على خلفية إعدام الرياض رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر بعد إدانته بالإرهاب.

وقطعت السعودية وبعض البلدان العربية علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع إيران.

وأعلنت إيران في عدة  مناسبات، اعتقال رجل الدين المتشدد ”حسن كرد ميهن“ خارج إيران الذي يعد العقل المدبر للهجوم على السفارة السعودية، فيما وصف المرشد علي خامنئي الهجوم على السفارة أنه ”عمل سيئ جدًا ومشين“، داعيًا إلى معاقبة المهاجمين.