تنافس محموم بين زعماء الميليشيات المسلحة في ليبيا على بيع شقيق العبيدي

تنافس محموم بين زعماء الميليشيات المسلحة في ليبيا على بيع شقيق العبيدي

المصدر: إرم نيوز

كشفت صحيفة بريطانية، اليوم الأحد، أن ليبيا تشهد مزايدة محمومة بين أمراء الحرب؛ لرفع سعر هاشم عبيدي شقيق انتحاري مانشستر سليمان عبيدي، الذي فجر نفسه في حفل فني العام الماضي.

ويقدم زعماء الميليشيات المسلحة في ليبيا عروضًا مالية، وصلت قيمتها إلى مليون دولار لتسليم هاشم عبيدي، الذي فجر شقيقه الانتحاري سلمان عبيدي نفسه في حفل أريانا غراندي في 22 مايو من العام الماضي، مما أسفر عن مقتل 22 شخصًا بينهم 7 أطفال.

وأكدت صحيفة “ديلي اكسبريس” البريطانية، في عددها الصادر اليوم، أن حكومة المملكة المتحدة تريد تسلمه وسط مخاوف من أن يتمكن من الإفلات من العدالة من سجنه الليبي، وإمكانية بيعه إلى تنظيم “داعش” الذي سيجعل منه بطلًا بعد عمله “الوحشي”، بحسب وصف الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر ليبية حكومية، قولها إن تنظيم “داعش” يتفاوض من خلال طرف ثالث لدفع ثمن إطلاق سراح العبيدي، موضحًا أن مجموعتين من المقاتلين الذين يحتجزونه في “مطار معيتيقة” يريدون بيعه بمبلغ مليون دولار.

وبحسب المصدر الحكومي، فقد علموا أن هاشم العبيدي بات في طور البيع مقابل مليون دولار من قبل  ميليشيا “ثوار طرابلس” و”قوة الردع الخاصة” التي قامت باعتقاله.

وشددت الصحيفة على أن بريطانيا لن تتعامل مباشرة مع هذه الميليشيات ولن تدفع ثمن تسليمه، ناقلة عن مصادر في وزارة الخارجية البريطانية قولها إنها تراقب عن كثب الوضع، ولا تزال تأمل أن يتم الوفاء بطلب التسليم.

وتحوز شرطة مانشستر الكبرى على أدلة كافية لتوجيه الاتهام إليه بقتل 22 شخصًا، ومحاولة قتل آخرين أصيبوا في الهجوم والتآمر لإحداث انفجار، معتقدة أنه ساعد شقيقه في شراء مواد ومكونات القنبلة التي استخدمها لتنفيذ الهجوم.

يشار إلى أن  صحيفة “ديلي ميل” البريطانية ذكرت في تقرير لها بتاريخ 21 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى وجود خلاف بين الحكومة البريطانية وميليشيا الردع حول إجراءات تسليم هاشم العبيدي، موضحة أن السلطات البريطانية والليبية عقدتا سابقًا اتفاقًا لتسليم المجرمين المطلوبين، لكن الاتفاق توقف عقب سقوط النظام السابق في 2011.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع