انهيار غير مسبوق في قطاع الأدوية والمعدات الطبية في إيران

انهيار غير مسبوق في قطاع الأدوية والمعدات الطبية في إيران

المصدر: مجدي عمر - إرم نيوز

تشهد أسواق الأدوية والمعدات الطبية في إيران، انهيارًا غير مسبوق، في ظل احتكار التجار للأدوية، وفشل السلطات في توفيرها وضبط أسعارها.

وكشفت مينو محرز، رئيسة “مركز دراسات مرض الإيدز” بمستشفى “الخميني”، أحد أكبر المستشفيات في إيران، أن الوحدات العلاجية لأمراض السرطان تعاني نقصًا حادًا في الأدوية والمعدات الطبية، محذرة من خطورة استمرار هذا الأمر، ودوره بانتشار الأمراض المعدية في البلاد.

وأضافت، في تصريح نقلته وكالة العمال الإيرانية “ايلنا”، أن أزمة نقص الأدوية والأدوات الطبية، وصلت إلى حد أن بعض الوحدات العلاجية الخاصة بمرضى القلب، تضطر لاستخدام الأدوات أكثر من مرة؛ لعدم توفر بديل لها في ظل اختفاء واحتكار الأدوية والوسائل الطبية.

وعلقت على هذا الأمر بقولها: “إننا قلقون للغاية من استمرار هذا الوضع، ونخشى أن تزداد هذه الظاهرة، التي ستنتهي بضرر المواطنين المرضى، وكذلك الأصحاء”.

من جهته، كشف مدير مكتب تحقيقات شكاوى الأزمات الغذائية والدوائية، شهريار إسلامي تبار، أن عمليات تهريب المنتجات الصحية، والتي تشمل الأدوية والمكملات الغذائية والأدوات الطبية ومستلزمات التجميل، وصلت إلى 6 آلاف شحنة خلال عام 2017.

وأضاف إسلامي تبار، خلال حديثه مع وكالة “ايسنا” الطلابية، أن السلطات أغلقت 40 صيدلية؛ بعد تسجيلها مخالفات من قبيل عدم بيع أدوية لمواطنين، واحتكار أصناف أدوية للأمراض الخطيرة.

وأشارت تقارير لعدد من وسائل الإعلام الإيرانية إلى أزمة نقص الأدوية في الأسواق مؤخرًا، حيث كشفت تسجيل حالات عدة لبيع أدوية منتهية الصلاحية ومغشوشة في “السوق السوداء”، في ظل أزمة سقوط العملة المحلية وموجة غلاء الأسعار التي تشهدها البلاد.

وشهدت إيران منذ أسابيع قليلة، ظاهرة عُرفت بـ “التهريب العكسي”؛ وهي ظاهرة تهريب أصناف من الأدوية في حقائب المسافرين إلى خارج البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع