”الإيغاد“ تضع خطة لتقاسم السلطة بجنوب السودان

”الإيغاد“ تضع خطة لتقاسم السلطة بجنوب السودان

أديس أبابا ـ بعد أربع جولات من المشاورات المارثونية التي يقودها رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام ديسالين، والرئيس الكيني أوهورو كينياتا، مع كل من الحكومة والمتمردين بجنوب السودان توصلت ”الإيغاد“ إلى مسودة بروتوكول تقاسم السلطة في الدولة الوليدة خلال فترة انتقالية لعرضها خلال الجلسة الختامية المقررة في وقت لاحق اليوم الجمعة.

وعقد ديسالين، وكينياتا، مساء أمس، ثلاثة اجتماعات منفصلة، الأول كان مع رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، فيما كان الاجتماع الثاني مع ريك مشار (زعيم المتمردين)، بينما ضم الاجتماع الثالث كلا من سلفاكير ومشار، استمر الأخير 6 ساعات.

وصباح اليوم، دخل رؤساء الدول الأعضاء بـ ”إيغاد“، في مشاورات مغلقة بأديس أبابا تمهيدًا لعقد جلسة ختامية مباشرة بحضور رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، ونائبه السابق ريك مشار.

وبعد أربع جولات من المحادثات تركزت الفجوة بين مواقف الأطراف المتنازعة، في صلاحيات الرئيس ورئيس الوزراء في جنوب السودان خلال الفترة الانتقالية.

وتتمسك وساطة إيغاد أن تتم التعديلات في الصلاحيات وفقا لدستور جنوب السودان؛ على أن يتم إصدار مرسوم من الرئيس يتضمن المصادقة على الاتفاقية، تماشيا مع دستور جنوب السودان، وهو ما يرفضه مشار ويطالب بإلغاء الدستور وبدء صياغة الدستور من الصفر.

وكانت قمة رؤساء الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا ”إيغاد“، بشأن الصراع في جنوب السودان انطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أمس الخميس.

وكلفت القمة كلاً من رئيس الوزرء الإثيوبي ورئيس القمة هيلي ماريام ديسالين، والرئيس الكيني أوهور كينياتا، بمتابعة ملف أزمة جنوب السودان والقضايا العالقة بين طرفي الأزمة.

وتأتي هذه القمة الاستثنائية لـ ”إيغاد“، في ظل تحديات كبيرة مع استمرار المفاوضات لأكثر من 10 أشهر، دون أن تبارح مكانها، بسبب تباين أطراف الصراع الرئيسيين ”الحكومة والمعارضة“ وتجدد القتال من وقت لآخر، لتكون هذه القمة الخامسة الخاصة بجنوب السودان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة