موقع عبري: اليمين الإسرائيلي نجح بتقويض فرص التسوية مع حماس بشأن غزة

موقع عبري: اليمين الإسرائيلي نجح بتقويض فرص التسوية مع حماس بشأن غزة

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

قالت مصادر إعلامية إسرائيلية، اليوم السبت، إن التطورات الأخيرة بقطاع غزة، والتي شملت قيام مدفعية الجيش الإسرائيلي بقصف موقع يتبع حركة حماس، بحي الزيتون جنوبي مدينة غزة، مساء أمس الجمعة، فضلًا عن مواجهات اندلعت على طول السياج الأمني، تدل على أن الفترة المقبلة ستشهد تصعيدًا عنيفًا، ونهاية للحديث عن تسوية أو هدنة طويلة الأمد بين حماس وإسرائيل.

وحمل موقع ”نيوز إسرائيل“ العبري، وزير التعليم والشتات نفتالي بينيت، رئيس حزب ”البيت اليهودي“ الائتلافي اليميني المتطرف، مسؤولية فشل المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن السياسي ”الكابينت“، في التوصل إلى إجماع بشأن الهدنة مع حماس، مشيرًا إلى أن بينت منع نتنياهو من استكمال مسيرة التسوية؛ وذلك لـ ”دواع شخصية ضيقة“.

ونوه الموقع، إلى أن جميع التطورات التي ستحدث من الآن فصاعدًا في مستوطنات غلاف غزة يتحمل مسؤوليتها وزير التعليم بينيت، والذي يعمل على محورين، فهو يريد أن يصبح وزيرًا للدفاع بحكومة نتنياهو المقبلة، حال استطاع الأخير تشكيل حكومة خامسة، وفي الوقت نفسه يعمل جاهدًا على التسبب في إسقاط حكومته؛ أملًا في خلافته.

وذكّر موقع ”نيوز إسرائيل“، بما حدث بالأمس الجمعة، واستئناف التظاهرات قرب السياج الأمني في عدد من البؤر، بمشاركة قرابة 13 ألف متظاهر فلسطيني، يطلق عليهم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي ”مثيري الشغب“، فضلًا عن محاولات وقعت بالأمس للاعتداء على جنود الجيش الإسرائيلي والتي مرت من دون إصابات، على حد قوله.

وتتحدث حركة حماس عن سقوط ثلاثة شهداء فلسطينيين، من بينهم طفل، فضلًا عن مئات المصابين، كما عادت بالأمس التقارير التي تتحدث عن إطلاق البالونات والطائرات الورقية الحارقة صوب مستوطنات غلاف غزة.

ونقل الموقع تحذيرًا صادرًا عن  السياسي وعضو الكنيست حاييم يلين، النائب عن حزب ”هناك مستقبل“ المعارض، وأحد رؤساء المجالس البلدية لمستوطنات غلاف غزة، للحكومة.

وأكد يلين، أن وقف إطلاق النار مع حماس ينهار في الوقت الراهن، محملًا حكومة نتنياهو المسؤولية بالكامل.

وتابع أن الجهود التي بذلت في الأسابيع الأخيرة من أجل التوصل إلى تفاهمات بوساطة دول عربية وبوعود أمريكية وأوروبية بتمويل بعض المشاريع التي تسهم في تماسك الهدنة، تبددت بسبب مواقف ”بينيت“ اليمينية.

واختتم الموقع القول، بأنه في ظل الوضع الاقتصادي المتدهور في غزة، ومع وقف المساعدات الأمريكية، فإن مصادر دولية تحذر منذ أسبوعين، بأن الوضع في غزة على وشك الانفجار، لافتًا إلى أن أحداث الأمس هي الشرارة الأولى التي بدأ الجانب الإسرائيلي يستشعرها قبل هذا الانفجار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com