وثائق تكشف أسلوب ”الحرس الثوري“ في الاستيلاء على الأراضي بإيران

وثائق تكشف أسلوب ”الحرس الثوري“ في الاستيلاء على الأراضي بإيران

المصدر: مجدي عمر-إرم نيوز

كشفت وثائق رسمية استيلاء قوات الحرس الثوري على قطعة أرض بالعاصمة الإيرانية طهران بشكل ”غير قانوني“، وهو ما يبرز النهج الذي تتبعه هذه المؤسسة العسكرية المتحكمة بقطاعات اقتصادية رئيسة في البلاد.

وأفادت الوثائق التي انفرد موقع ”إيران واير“ بنشرها أن قوات من الحرس الثوري قامت في تشرين الأول/أكتوبر 2017 بالاعتداء على قطعة أرض عبارة عن مجمع ثقافي رياضي يُعرف بمعسكر ”شهيد مير حسيني“ تبلغ مساحتها 40 هكتارًا.

وتبين أن قطعة الأرض هذه كانت تخضع لإشراف بلدية العاصمة طهران الواقعة في المنطقة 22 بشمال غربي العاصمة.

وأشارت إحدى الوثائق أن محافظ طهران السابق،محمد علي نجفي، أرسل خطابًا رسميًا في تشرين الثاني/نوفمبر من العام المذكور لقائد الحرس الثوري محمد علي جعفري يبلغه فيه أن عددًا من قوات الحرس قامت بشكل قهري ودون مراعاة للضوابط القانونية بطرد العاملين بالمجمع واستقرارها فيه، بحسب نص الوثيقة.

وخاطب نجفي قائد الحرس الثوري قائلًا: ”لذا نرجو أن تصدروا أمرًا بإخراج هذه القوات سريعًا من المجمع المذكور“.

لكن قائد الحرس لم يعر أي اهتمام لمطلب نجفي بإخلاء المجمع.

من جهته أكد محافظ طهران الحالي،محسن هاشمي، أن نجفي كان طلب مساعدة وتدخل مجلس البلدية لحل أزمة اعتداء الحرس على المجمع.

وكشف مصدر مطلع لـ ”إيران واير“ أن قوات الحرس الثوري أقدمت على طرد قوات الأمن التابعة لبلدية طهران بعد إغلاقها المجمع واستقرارها فيه.

وفي وثيقة أخرى، أرسل مسؤول المنطقة 22 بمحافظة طهران خطابًا إلى المحافط نجفي أخبره فيه بأن قوات الحرس الثوري قامت –بعد استيلائها على المجمع- بوضع عوائق وحواجز في منطقة العبور المحيطة به.

وكان محافظ طهران السابق محمد علي نجفي تقدم باستقالته في آذار/مارس 2018 حيث ذكر أن قراره يعود لمروره بمشاكل صحية، في حين أكد محللون أن سبب استقالة نجفي تعرضه لضغوط سياسية، حيث كانت أزمة استيلاء الحرس الثوري على أرض المجمع الثقافي أحد المشكلات بين نجفي والحرس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com