هل نجحت التحذيرات الأمريكية في وقف الهجوم على إدلب؟

هل نجحت التحذيرات الأمريكية في وقف الهجوم على إدلب؟

المصدر: إرم نيوز

يبدو أن التحذيرات الأمريكية المتكررة من حدوث مجزرة نجحت في وقف الهجوم المرتقب من قبل جيش النظام السوري وحليفيه روسيا وإيران على إدلب.

ووفقًا لشبكة ”فوكس نيوز“ الأمريكية فإن الهجوم تم تأجيله بعد أن أطلقت واشنطن وعواصم غربية أخرى تهديدات لرئيس النظام السوري بشار الأسد بشان استخدام الأسلحة الكيماوية في أي هجوم على إدلب آخر معاقل المعارضة السورية.

ونقلت الشبكة عن الحقوقي السوري كنان رحيمي مدير الحملة المعنية بحقوق الإنسان في سوريا قوله: ”من المؤكد أن الهجوم على إدلب تم تأجيله نتيجة التحذيرات الأمريكية بشأن قيام القوات الروسية والسورية بقصف متهور وعشوائي لإدلب.“

وأضاف رحيمي: ”أن روسيا والنظام السوري لهما تاريخ طويل في عملية اختبار الخطوط الحمراء وتحديد ما يمكن أن يفلتوا منه، لكن هناك شعورًا هذه المرة بأنه لم يكن مجرد خطاب من قبل الولايات المتحدة بل سياسة فعلية، وهي أن الإدارة الأمريكية لن تسمح بحدوث قتل جماعي ومجازر بحق المدنيين.“

ولفتت الشبكة إلى تصريحات مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية الأسبوع الماضي قال فيها إنه لوحظ تراجع في عمليات القصف من قبل الطائرات الروسية على إدلب أخيرًا.

وأشار المسؤول إلى اتصالات أجرتها واشنطن مع موسكو على مستويات عالية للتأكيد على أن الولايات المتحدة وشركاؤها سيردون بقوة على أي محاولة من قبل النظام السوري لاستعمال السلاح الكيماوي في إدلب أو مناطق سورية أخرى.

من جانبه قال أيمن عبد النور مؤسس منظمة السوريين المسيحيين للسلام المؤيدة للمعارضة: ”لا شك أن الولايات المتحدة لا تزال هي اللاعب الأكبر على الساحة الدولية وأن بشار الأسد لا يستطيع أن يفعل شيئًا بدون روسيا.“

وأضاف: ”في اليوم الثاني بعد تغريدة الرئيس دونالد ترامب التي حذر فيها من عواقب الهجوم على ادلب تم تجميد الهجوم… وكانت موسكو أعلنت بأنه ستيم تنظيف المحافظة من الإرهابيين بنهاية الشهر الجالي، ولكنها الآن تتحدث عن نهاية العام، ويبدو أنها تريد التوصل إلى صفقة دبلوماسية لقضية إدلب.“

ونقلت ”فوكس نيوز“ عن بسام باراباندي الدبلوماسي السوري السابق ومؤسس مكتب التغيير السوري في واشنطن قوله:“إن لهجة الإدارة الامريكية أدت إلى تغيير في سلوك روسيا على الأرض وأتاحت لمزيد من الوقت للتوصل إلى حل دبلوماسي“.

ووفقًا للشبكة فإن مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية أكدت بأنه تم إعداد خطط للقيام بضربات عسكرية مكثفة ضد مواقع النظام السوري في حال استخدام السلام الكيماوي.

وقال مصدر: ”تم تحديد مواقع صناعة السلاح الكيماوي في سوريا، ولكن تلك الضربات ستكون كرد انتقامي وليس وقائيًا… الحقيقة هي أن واشنطن لن تتساهل أبدًا في هذا الموضوع… كما أن الأسد يأخذ تحذايرات ترامب على محمل الجد، ويدرك بأنه سيكون هناك ثمن كبير لدفعه في حال استخدم السلاح الكيماوي ضد شعبه.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com