واشنطن تتعقب ”هجمات صوتية“ روسية غامضة استهدفت دبلوماسيين أمريكان في كوبا والصين

واشنطن تتعقب ”هجمات صوتية“ روسية غامضة استهدفت دبلوماسيين أمريكان في كوبا والصين
Capt. Jason Simmons and Staff Sgt. Clinton Tips update anti-virus software for Air Force units to assist in the prevention of cyberspace hackers July 12 at Barksdale Air Force Base, La. The Air Force is setting up the Air Force Cyberspace Command soon and these Airmen will be the operators on the ground floor. (U.S. Air Force photo/Tech. Sgt. Cecilio Ricardo)

المصدر: إرم نيوز

أظهرت استقصاءات مخابراتية أمريكية شواهد تدلل على مسؤولية المخابرات الروسية عن“هجمات غامضة“ تعرض لها الدبلوماسيون الأمريكان في العاصمتين الكوبية والصينية خلال عام 2016 وتواصلت عام 2018، وجرى فيها استخدام أسلحة إشعاعية تستهدف الأدمغة.

أوردت ذلك، اليوم الثلاثاء، شبكة ”أن بي سي“ التلفزيونية الأمريكية، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين أمريكان واثنين من ذوي الصلة لم تنشر أسماؤهما.

وقالت الشبكة التلفزيونية، أن عمليات استقصاء وتتبّع قامت بها وكالات المخابرات المركزية والتحقيقات الفيدرالية بالإضافة إلى وكالات أخرى، اتفقت على ترجيح أن يكون الروس وراء هذه الهجمات التي حصلت عام 2016 وتواصلت عام 2018، وكانت سببت مشاكل في علاقات الولايات المتحدة مع كوبا.

وأشار التقرير إلى أن الجيش الأمريكي بدأ، العام الماضي، تجارب على نوعيات الأسلحة التي يمكن أن تكون استخدمت في ”الهجمات الصوتية“ على الدبلوماسيين الأمريكان. ونسبت الشبكة التلفزيونية هذه المعلومات إلى مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب وفي الكونغرس، مطلعين على التجارب التي أجريت على الحيوانات من خلال المراكز البحثية في قاعدة كيرتلاند بنيو مكسيكو.

ولفت التقرير إلى أن التحقيقات استبعدت ”الموجات الصوتية“، حيث ثبت أنها لا تسبب مثل هذه الأضرار، ويبقى التركيز على دراسة أنواع معقدة من الموجات الكهرومغناطيسية (الميكروية).

أضرار في الدماغ والسمع والتوازن

وأظهرت تلك التجارب، كما يقول التقرير، احتمالات أن تكون المخابرات الروسية استخدمت في الهجمات الصوتية على الدبلوماسيين الأمريكيين في هافانا، تقنيات إضافية، أصابت  الدبلوماسيين بأضرار في الدماغ وأجهزة السمع والتوازن البدني.

وقال التقرير إن شواهد مماثلة لما حصل مع المسؤولين من الخارجية الأمريكية بهافانا، تكررت هذا العام مع موظف أمريكي في مدينة غوانزو الصينية، عانى الأعراض ذاتها بعد سماعه أصواتًا غريبة في بكين، وجرى الإفصاح عنها جميعها في شهادات أمام الكونغرس الأسبوع الماضي.

ولم يستطع التقرير أن يجزم بالأسباب التي استدعت هذه الهجمات الروسية، والتي أحدثت مشاكل في العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين واشنطن وهافانا .مضيفًا أنه عندما تستكمل الاستقصاءات المخابراتية ويتم التأكد القاطع من مسؤولية المخابرات الروسية عن هذه ”الهجمات الصوتية“، فإن الكونغرس سيطلب من الإدارة التنفيذية إجراءات رادعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com