الشباب الإيراني يتمرد على الثورة وقادتها ويتوجه نحو العلمانية (صور)

الشباب الإيراني يتمرد على الثورة وقادتها ويتوجه نحو العلمانية (صور)

المصدر: طهران- إرم نيوز

كشف تقرير نشرته إذاعة ”راديو فردا“ التابعة للمعارضة الإيرانية، أن أغلب الشباب الإيراني أصبحوا من المتمردين على الثورة وقادتها، بسبب تغيير نمط حياتهم والتوجه نحو العلمانية.

وكشف التقرير المطول الذي تم نشره اليوم الثلاثاء، أن ”هناك شريحة واسعة من الشباب يوصفون بأنهم أتباع أو أنصار حزب الله، في إشارة إلى إطاعتهم للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، باتوا من المتمردين على الثورة، وأصبحوا يرتادون المقاهي والكافيتريا للترفيه، بالإضافة إلى لبس الملابس ذات العلامات التجارية الغربية“.

وكانت هذه الطبقة من الشباب قبل سنوات، تعتبر ارتياد المقاهي والكافيتريا ولبس الملابس الضيقة والغربية ”من المحرمات الشرعية“.

ونقل التقرير عن مسؤولين من مجموعة حزب الله المتشددة في إيران، أن ”أغلب الشباب الذين ينتمون لهذه الحركة، وباقي الحركات ذات الأصول المحافظة، باتوا يسافرون للخارج ويغيرون أزياء ملابسهم، وهم يقضون جل وقتهم ليل نهار في مواقع التواصل الاجتماعي“.

واعتبر المسؤولون، أن ”هؤلاء الشباب المتمردين على الخط الأصولي المحافظ، أصبحوا نسخة جديدة من التيارات الإسلامية ذات التوجهات الغربية“.

وقال مدير المجلس الأعلى للحوزات الدينية في العاصمة طهران، علي بكر رشاد، الأربعاء الماضي، عن بعض هؤلاء الشبان: إن ”أحد أهم التهديدات التي نلناها اليوم، هو ظهور رجال دين يؤيدون الثقافة العلمانية، وتغيير نمط الحياة في جيل الشباب الثوري“.

وأضاف رشاد: أن ”المفتي الأكبر“ في بعض الدول يرتدي قميصًا ويلبس ربطة عنق، وهذا ما سنشاهده في المستقبل بإيران، بسبب تغلغل بعض رجال الدين وتغييرهم لنمط الإسلام في إيران“.

وطالب علي خامنئي، من أجل مواجهة تأثير مبادئ هذا النمط الجديد للحياة في صفوف الشباب والمؤسسة الدينية، بوقف ما أسماه بـ ”مواجهة الغزو الثقافي الغربي، لمنع تغيير نمط الحياة الإيرانية الإسلامية، ولمنع تحول المجتمع الإيراني“.

ودعا خامنئي في 15 من يونيو/ حزيران الماضي، الإيرانيين إلى ترك ظاهرة ”السفر إلى الخارج“، معتبرًا أنها ”عادة سيئة تهدد التقاليد الإيرانية“.

وتعمل وسائل الإعلام الرسمية والمنابر في إيران، على تحويل أساليب حياة الشباب بعد سنوات من التحذير.

ونشرت وكالة ”مهر“ للأنباء التابعة لمنظمة الدعاية الإسلامية، 36 تقريرًا ومناقشة تتعلق بتغيرات نمط الحياة في إيران، وخاصة في أوساط أنصار حزب الله، وآخرها في 13 أغسطس/ آب الماضي.

وانتقد أحمد بابائي، أحد شعراء أنصار حزب الله في محادثة مع وكالة الأنباء، سياسات الجماعة، مشيرًا إلى أن ”جماعة أنصار الله تشعر اليوم بالوحدة بسبب غياب الاعتدال، واصفًا الثوريين المؤسسين لهذه الجماعة بأنهم ”أصبحوا مستهلكين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com