الاستقالات تضرب صحيفة "جمهورييت" التركية المعارضة

الاستقالات تضرب صحيفة "جمهورييت" ال...

دخلت صحيفة "جمهورييت" في مواجهات عديدة، أخيرًا، مع الحكومة التركية التي اتهمت عددًا من صحافييها بالانتماء للحركة التي يتزعمها الداعية فتح الله غولن.

المصدر: فريق التحرير

استقال نحو 20 صحافيًا خلال الأيام القليلة الماضية من صحيفة ”جمهورييت“ التركية المعارضة؛ احتجاجًا على تغيير الإدارة، الذي يعتبرونه محاولة لتغيير منهج الصحيفة المعارض.

واستقال كتّاب الرأي تشيدام توكر ويدن إنغين وأصلي ايدنتاشباش ورسام الكاريكاتور موسى كارت مع 17 صحافيًا آخرين، بعد تغيير رئيس تحرير الصحيفة مراد صابونجو، الجمعة.

وأطيح بصابونجو بعد أن تم تغيير إدارة الصحيفة، بما في ذلك تعيين ألييف كوسكان رئيسًا للمؤسسة التي تدير هذه الصحيفة اليومية.

ويقول مراقبون: إن تعيين كوسكان يعد تغييرًا في اتجاه الصحيفة، إذ يعتبر ناقدًا لاذعًا للإدارة السابقة، وهو من الكماليين الوطنيين، نسبةً لمصطفى كمال أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة.

وإضافة لإقالة صابونجو، تمت إقالة أحد أهم مراسلي الصحيفة إردم غول، مدير مكتب الصحيفة في أنقرة، وذلك في رسالة تلقاها عبر الفاكس.

وسجن غول في العام  2016 بتهم إفشاء أسرار عسكرية تتعلق بمحاولة تركيا تسليح معارضين يقاتلون النظام السوري.

وصدرت أحكام  بالسجن على 13 من صحافيي الصحيفة اليومية في نيسان/أبريل الفائت، بعد إدانتهم بتهم مرتبطة بالإرهاب، في قضية أثارت موجة استنكار دولية واسعة، ولا يزال المتهمون طلقاء بانتظار النظر في الطعن بالحكم.

ودخلت صحيفة ”جمهورييت“ في مواجهات عديدة، أخيرًا، مع الحكومة التركية التي اتهمت عددًا من صحافييها بالانتماء للحركة التي يتزعمها الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة، والذي تتهمه بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في صيف 2016.

وثمة عدد كبير من الصحافيين بين أكثر من 77 ألف شخص اعتقلوا منذ محاولة الانقلاب الفاشلة، فيما أغلقت نحو 150 وسيلة إعلامية، ما يثير قلق الشركاء الغربيين لتركيا التي تحتل المرتبة الـ155 من أصل 180 في ترتيب حرية الصحافة، حسب منظمة ”مراسلون بلا حدود“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com