مهاجرون أفغان يغادرون إيران بسبب سوء الظروف الاقتصادية

مهاجرون أفغان يغادرون إيران بسبب سوء الظروف الاقتصادية

المصدر: مجدي عمر- إرم نيوز

أقدم عدد كبير من المواطنين الأفغان المقيمين في إيران على الهجرة؛ نتيجة لتردي أوضاعهم المعيشية والاقتصادية، فضلًا عن العنصرية التي يلاقونها، وفق تقرير للإذاعة الألمانية.

وتناولت الإذاعة الألمانية ”DW“ في نسختها الفارسية، أسباب ودوافع هجرة الأفغان من إيران، وكذلك أوضاعهم بعد وصولهم إلى تركيا، المقصد الأول لهم.

وبدأ التقرير بالإشارة إلى أن أوضاع معيشة الأفغان المقيمين في إيران تواجه أزمة غير مسبوقة؛ نتيجة لتردي الحالة الاقتصادية وانهيار الأسواق.

وذكر أن ما يقرب من 3 ملايين مواطن أفغاني يعيشون في إيران منذ أكثر من 30 عامًا، معتبرًا أن الحروب الداخلية والإرهاب، فضلًا عن تردي الأحوال المعيشية في أفغانستان، كان الدافع الأول الذي اضطرهم للهجرة إلى إيران.

ووصف التقرير أوضاع معيشة الأفغان في إيران بـ“المؤسفة“، حيث ازدادت قساوة ظروف معيشتهم عن أي وقت مضى، في ظل تردي وسوء الأحوال الاقتصادية التي تشهدها إيران في المرحلة الراهنة.

ورغم هجرة الأفغان إلى تركيا؛ بسبب تردي وضعهم المعيشي والاقتصادي، إلا أن بلاد الأتراك لم تكن المقصد النهائي لهم، بل إنهم يعتبرونها مجرد طريق عبور للدول الأوروبية التي يرون فيها أملًا لتحسن أوضاعهم ومعيشتهم.

واستشهد التقرير بإحصاء أصدرته منظمة العفو الدولية، في شهر أبريل/ الماضي، وذكر أن نحو 145 ألف مواطن أفغاني يقيمون في تركيا، في الوقت الراهن، في حين أفادت تقارير أن موجة هجرة الأفغان القادمين من إيران إلى تركيا ازدادت العام الجاري بشكل ملحوظ.

وفي السياق، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، تصريحات لبعض المواطنين الأفغان المهاجرين من إيران إلى تركيا، من بينهم جواد سعادت نجاد، الذي استقر في تركيا منذ الشهر الماضي.

ويقول سعادت نجاد حول أسباب هجرته من إيران إلى تركيا: ”إن السلطات الإيرانية لم تفعل لي أي شيء يُذكر“، مشيرًا إلى أن أوضاع الأفغان المهاجرين إلى تركيا ليست مستقرة أو واضحة هي الأخرى، لا سيما بعد تشديد الحكومة التركية إجراءات إقامة المهاجرين الأفغان خلال الـ 18 شهرًا الأخيرة.

ويروي مهاجر يدعى محمد حسين، واقعة شهدها وأسرته بمجرد وصوله إلى تركيا، ويقول: ”لقد اضطررت أنا وأبنائي الستة أن نُقيم في إحدى الحدائق العامة في أنقرة، لمدة أسبوع؛ لأننا لم نجد مأوى لنا“.

وأضاف أنه لا يرغب بالبقاء في تركيا؛ لأنه يشعر بالخطر عليه وأبنائه، موضحًا أنه يعمل حتى يجد فرصة للسفر إلى سويسرا أو كندا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com