نتائج الكونجرس تهدد المفاوضات النووية مع ايران

نتائج الكونجرس تهدد المفاوضات النووية مع ايران

المصدر: شبكة إرم الإخبارية – خاص

ظللت نتائج الانتخابات النصفية للكونجرس الامريكي أجواء المباحثات النووية بين إيران والدول الغربية، والمقرر أن تبدأ في العاصمة العمانية مسقط يوم الأحد المقبل.

وأبدت مصادر دبلوماسية مطلعة شكوكا بإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين بحلول 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري كما هو مقرر.

وقالت تلك المصادر إن الجولة المقبلة التي يشارك فيها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الايراني جواد ظريف ومنسقة السياسة الخارجية الأوربية اشتون، يمكن أن تكون غطاء لمباحثات حول قضايا إقليمية أخرى، وتمديد أمد المفاوضات تجنبا للوصول إلى إتفاق لن يحظى بتأييد الأغلبية الجمهورية الجديد في مجلسي الشيوخ والنواب.

ويعارض الجمهوريون رفع العقوبات عن إيران ويطالبون بالتشدد في المفاوضات معها بشأن ما يتعين على إيران كشفه أو الالتزام به من برنامجها النووي.

وترى مصادر خليجية، بأن أقصى ما يمكن الاتفاق عليه في جولة المفاوضات المقبلة في مسقط هو الاتفاق على تمديد أمد المفاوضات تجنبا للإعلان عن الفشل الذي يقوض الاتصالات بين الجانبين إزاء قضايا خلافية أخرى مثل الوضع في العراق وسوريا وغيرها من مناطق التوتر الإقليمية.

وتطالب إيران بتقصير الجدول الزمني لرفع العقوبات في أي اتفاق نووي محتمل فيما تريسد الدول الغربية التأكد من الطابع السلمي للبرنامج النووي قبل إعطاء إيران أي وعو بشأن أمد رفع العقوبات.

وتعرض الولايات المتحدة مبدئيا أمد 20 سنة لرفع العقوبات فيما تطالب ايران ان يتم ذلك بغضون سنة بعد إبرام الاتفاق.

وتخشى مصادر خليجية من أن ينعكس تعثر المفاوضات النووية القضايا الإقليمية، إذ إن ايران تبدي تشددا في هذا المجال كلما شعرت بحصار من الدول الغربية في مجال المباحثات النووية.

وتشكل استضافة مسقط لجولة المفاوضات المقبلة لفتة معنوية للتعبير عن التقدير الذي لعبته سلطنةعمان في الترتيب لهذه المفاوضات والحوار بين إيران والدول الغربية والتي قيل أن سلطان عمان قابوس بن سعيد لعب دورا أساسيا فيه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com