إسرائيل وأمريكا تمنعان نقاشًا دوليًا حول ”الروبوتات القاتلة“  – إرم نيوز‬‎

إسرائيل وأمريكا تمنعان نقاشًا دوليًا حول ”الروبوتات القاتلة“ 

إسرائيل وأمريكا تمنعان نقاشًا دوليًا حول ”الروبوتات القاتلة“ 

المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

منعت إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا إجراء نقاش خلال مؤتمر عقدته الأمم المتحدة في جنيف، حول حظر استخدام الأسلحة الأوتوماتيكية، أو تلك التي تعمل من تلقاء نفسها بعد برمجتها بتطبيقات خاصة، ويطلق عليها ”الروبوتات القاتلة“.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن التكنولوجيا التي تسعى الأمم المتحدة إلى سن تشريعات بشأنها، تشمل أنواعًا من الطائرات دون طيار، التي تنتجها إسرائيل، ما يعني أن الأمر ينطوي على مصالح اقتصادية أيضًا.

وطبقًا لتقرير أورده موقع ”كالكاليست“ العبري الأحد، فقد رفضت أيضًا كل من كوريا الجنوبية وأستراليا إجراء نقاش حول تلك القضية، في حين وقعت الدول الرافضة على وثيقة تفاهم غير ملزِمة، تؤيد مسألة حظر استخدام مثل هذه الأسلحة، لكنها لا تحدد أي موعد مستقبلي لفتح نقاش حول قانون مُلزِم يحظر استخدام ”الروبوتات“ في أعمال القتل، أو يفرض عقوبات على الدول التي تقدم على خطوة من هذا النوع.

وذكر الموقع الإسرائيلي أن من بين الدول المؤيدة لسن تشريعات تحظر استخدام هذه التكنولوجيا، هي الأرجنتين وكوستاريكا والبرازيل والعراق والجزائر وكوبا ومصر وفنزويلا وباكستان والسلطة الفلسطينية.

وكان الاجتماع يستهدف مناقشة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية الخاصة باستخدام الأسلحة التقليدية، وإذا ما كان يمكن إجراء مفاوضات من أجل اعتبار الأسلحة، التي تعمل بنظام الذكاء الاصطناعي، من بين الأسلحة التي يمكن أن تحظرها المعاهدات الدولية.

ونقل الموقع عن ماري ويرام، منسقة الحملة الدولية لحظر الروبوتات القاتلة، أن كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وكوريا الجنوبية وأستراليا، كانت أهم الدول التي عارضت حظر استخدام هذه التكنولوجيا، مضيفة: ”للأسف، هناك أقلية صغيرة من القوى العسكرية العظمى نجحت في كبح إرادة الأغلبية“.

وبين الموقع الإسرائيلي أن الحملة الدولية التي تعمل على حظر استخدام الروبوتات القاتلة تضم  75 منظمة غير حكومية، تعمل داخل 32 دولة، وتطالب الأمم المتحدة بوضع تشريعات دولية تحظر الأسلحة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في عمليات عسكرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com